قصف إسرائيلي يحرم عائلات لبنانية من دفن موتاها في جنوب البلاد
قصف إسرائيلي يحرم عائلات لبنانية من دفن موتاها في جنوب البلاد
تعرضت عائلة صباغ من النبطية لقصف إسرائيلي دمر منزلها وقتل الأم والابن ومساعدة الأسرة، واضطرت لدفنهم مؤقتا في بيروت بعدما عجزت عن نقلهم إلى مقبرة العائلة في جنوب لبنان بسبب القصف والمنطقة العازلة التي فرضها الجيش الإسرائيلي.

يقف الشقيقان علي ووائل صباغ في مواجهة أنقاض بناية كانت تضم يوما منزل عائلتهما لأكثر من 50 عاما.
تعرض الموقع للتدمير الكامل في غارات جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل والدتهما وشقيقهما ومساعدة أجنبية للأسرة.
وما زاد على حزن الفقد هو عدم تمكنهم من مواراة الوالدة والشقيق الثرى كما ينبغي في مدافن العائلة، وهي نفس المحنة التي تعاني منها عائلات أخرى من جنوب .
وتضطر العائلات لدفن ذويها مؤقتا في لحين التمكن من العودة لأرض أجدادهم في الجنوب لتكريم موتاهم عندما يصبح الوضع آمنا بما يكفي لنقل الرفات لمثواه الأخير.
وقال وائل نحن من جنوب لبنان، من النبطية، وهي تتعرض للقصف يوميا. نريد دفنهم في مقبرة العائلة، لكن للأسف لا نستطيع ذلك.
اقرأ أيضا
رحلة خطرة
وتعهدت بفرض منطقة عازلة في جنوب والسيطرة على المناطق الممتدة بعمق حوالي 30 كيلومترا إلى الشمال من الحدود.
وتحولت أغلب مناطق النبطية، وهي مدينة رئيسية في الجنوب، إلى ركام. وقال الشقيقان إنهما لا يستطيعان المخاطرة بالسفر جنوبا، ولا يمكنهما إرسال أحد بدلا منهما خوفا من التعرض للقتل في الغارات.
وقال وائل لا ينبغي لأحد أن يمر بهذا. وللأسف، أنا وأخي وأختي لسنا الوحيدين الذين نمر بهذه التجربة... مئات، إن لم يكن آلاف، العائلات... في ذات الحداد والحزن مثلي ولا تستوعب ما حدث.
وشكلت الهجمات الإسرائيلية على بيروت الأسبوع الماضي بعضا من أعنف الهجمات التي شهدتها العاصمة اللبنانية منذ عقود. وأفادت السلطات اللبنانية بمقتل أكثر من 350 في أنحاء البلاد في يوم واحد.
وذكرت السلطات اللبنانية أن أكثر من 2160 قتلوا
ارسال الخبر الى: