رفض إسرائيلي لخطة غزة يربك الوسطاء مصدر مصري توقعات بانفراجة عقب الانتخابات

جاء الموقف الإسرائيلي الرافض لخطة مجلس السلام بشأن غزة بعد مباحثات ومفاوضات مطولة بين الوسطاء والمجلس الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإسرائيل والفضائل الفلسطينية ليربك المشهد برمته ويضع الوسطاء في موقف محرج بعد أن كان مقرراً عقد اجتماع في القاهرة للتوافق حول الخطوات التنفيذية في أعقاب موافقة الفصائل الفلسطينية على حصر السلاح وتجاوز أبرز العقبات التي تذرعت بها إسرائيل في السابق ورفضت بمقتضاها الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وسائل ضغط
وقال مصدر مصري مطلع على تفاصيل المفاوضات، إن الوسطاء وضعوا في اعتبارهم من البداية إمكانية اتخاذ هذا الموقف من إسرائيل بخاصة وأنه يعد تكراراً لما أقدم عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حينما تهرب من إبرام صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة والموافقة على 20 نقطة توافقت عليها الوسطاء والولايات المتحدة والفصائل الفلسطينية وبمشاركة دولية واسعة كشهود على الاتفاق، مشيراً إلى أن القاهرة هذه المرة ترى بأن الموقف الإسرائيلي جاء نتاج إملاء أميركي على إسرائيل وأن نتنياهو لم يتخذ هذا الموقف من تلقاء نفسه بخاصة وأن الوسطاء أدركوا أن هناك ربطاً بين تطورات التفاوض مع إيران وبين مباحثات وقف إطلاق النار بشأن قطاع غزة.
وأوضح المصدر ذاته أن الولايات المتحدة تضع ورقة المقاومة الفلسطينية كجزء من الضغط على إيران، في حين يبدو ظاهراً للعلن أن هناك خلافات أميركية إسرائيلية بشأن خطة غزة، لكن واقع ما يدور في المباحثات والغرف المغلقة لا يشير إلى ذلك بخاصة وأن التركيز ينصب الآن في المحادثات الإيرانية على فتح مضيق هرمز وتجاهل ملفات أخرى تصر عليها إسرائيل بينها ملف الصواريخ البالستية الإيرانية واليورانيوم، ما يشير إلى أن التوصل لتفاهمات بشأن هرمز سيتبعه ضغوط أخرى في ملفات لا تقل أهمية، وبالتالي فإن جمود الموقف بالنسبة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ذات ارتباط وثيق بما تنوي عليه الإدارة الأميركية مستقبلاً مع طهران.
وتابع قائلاً: ومع هذه المعطيات فإن الوسطاء وبينهم القاهرة لن يتوقفوا عن إجراء اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل
ارسال الخبر الى: