تصعيد إسرائيلي يهدد تفاؤل الأسواق بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني وينذر بانفجار إقليمي جديد
يمن إيكو|أخبار:
تزايدت الشكوك حول إمكانية إبرام الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة، بعد أن شنت إسرائيل اليوم الأحد غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي قد يشعل جولة جديدة من تبادل الضربات في المنطقة، ويدفع بأسعار النفط نحو الارتفاع مجدداً، خصوصاً إذا امتدت إلى البحر الأحمر.
وزعم الجيش الإسرائيلي اليوم أنه استهدف مقراً لحزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك تزامناً مع ترقب التوقيع على اتفاق مثير للجدل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كان ترامب قد صرح أمس بأن التوقيع سيتم اليوم الأحد، وهو ما أشار إليه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لكن إيران لم تؤكد هذا الموعد.
والأسبوع الماضي أدى هجوم إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى اندلاع جولة تصعيد غير مسبوقة منذ وقف إطلاق النار، حيث أطلقت إيران دفعات صاروخية على إسرائيل، وذلك بعد أن كانت قد حذرت من أن استهداف بيروت سيشكل انتهاكاً جسيماً لوقف إطلاق النار، ثم قام الجيش الإسرائيلي بشن هجمات على إيران، واستمر تبادل الضربات لساعات، بمشاركة من قوات صنعاء التي نفذت هجمات صاروخية على وسط إسرائيل، وأعلنت فرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، إن “الاعتداء الصهيوني على الضاحية مرة أخرى يظهر أن أمريكا إما تفتقر إلى الإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتها”.
وأضاف أنه لا يمكن للولايات المتحدة تحقيق مكاسب سياسية بإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل وأن “زمن لعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ قد ولى”.
وتابع: “إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا مجال للحديث عن التقدم”.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: “لا يجوز لنا أن نخطئ في حساباتنا؛ حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً، فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب النظام الصهيوني. إذا لم يُكبح جماح هذا الكيان المتطرف، فإن توقيع التفاهم سيُلحق بنا الضرر”.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل رفعت حالة التأهب استعدادا لهجمات إيرانية.
وقال
ارسال الخبر الى: