إسرائيل قلقة من سيطرة القوات السورية على مناطق نفوذ الأكراد

21 مشاهدة

تنظر دولة الاحتلال الإسرائيلي بقلق إلى سيطرة القوات السورية على مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، ومحاولة التوصّل لاتفاق. وسيُعتبر ذلك، في حال نجاحه، تطورًا سيئًا للغاية من وجهة نظر إسرائيل. وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن لذلك أيضًا تبعات على العلاقات بين دمشق وتل أبيب، في إطار المساعي للتوصّل إلى اتفاق بينهما.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ترى نفسها ملتزمة بالدفاع عن الدروز في سورية، وفي الماضي، كانت هناك أصوات تحدثت أيضًا عن ضرورة الدفاع عن الأكراد.

وزعمت المقدّمة في الاحتياط بجيش الاحتلال، سارِيت زهافي، مؤسسة ورئيسة مركز علما – وهو مركز بحثي تعليمي يتناول تحديات الأمن الإسرائيلي في الشمال – أن الرئيس السوري أحمد الشرع يبني دولة إسلامية على حدود إسرائيل، وأن شبكة المدارس التابعة لهيئة تحرير الشام ضاعفت عددها في أنحاء سورية خلال العام الماضي فقط.

وادعت أنه في ذكرى الثورة السورية، ظهرت رسائل تدعم حركة حماس، وكانت هناك عروض عسكرية تحمل رسائل تُصوّر إسرائيل كعدو، في الوقت الذي يتحدثون فيه عن رغبة في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.

/> أخبار التحديثات الحية

الإدارة الذاتية تنتقد مرسوم حقوق الأكراد: لا يلبي الطموحات

والأخطر من ذلك، على حد تعبيرها، أنه كانت هناك هتافات من نوع خيبر خيبر يا يهود من قبل أشخاص يرتدون الزي العسكري ومدنيين. رأينا ذلك أيضًا بعد أن احتلوا الأحياء الكردية في حلب. هذا أصبح أمرًا شائعًا، وهذه الهتافات معادية لليهود. هذا ليس مدًّا ليد السلام.

وفيما يتعلق بتأثيرات اتفاق بين الدولة السورية والأكراد على إسرائيل، قالت زهافي: هذا يضعنا في موقع أقل قوة، لأنه من الأفضل توقيع اتفاق مع طرف ضعيف في بداية طريقه، ويحتاج إلينا أكثر مما نحتاج إليه. ما يحدث مع الأكراد يقوّيه (أي الرئيس السوري أحمد الشرع) بشكل كبير. وردًا على سؤال عمّا إذا كان ينبغي لإسرائيل أن تساعد الأكراد، أجابت زهافي: القطار غادر المحطة. هناك اتفاق، ومن صاغه هم الأميركيون، ولذلك فإن المفتاح بأيديهم. نحن لسنا لاعبًا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح