إسرائيل تمنح صلاحيات للعصابات في غزة على حساب القوة الدولية
127 مشاهدة
تسعى إسرائيل إلى منح صلاحيات لعصابات الإجرام المتعاونة معها في قطاع غزة من قبيل عصابة ياسر أبو شباب وعصابة حسام الأسطل الملقب أبو سفن وغيرهما وتوسيع الصلاحيات تدريجيا بحسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم الأربعاء وأمس الثلاثاء وذلك بحجة تعثر إقامة قوة دولية تدير شؤون القطاع وذكرت هيئة البث الإسرائيلي كان نقلا عن مصدرين إسرائيليين لم تسمهما أن عصابة أبو شباب ستتولى تأمين أعمال إعادة الإعمار في رفح بموافقة دولة الاحتلال الإسرائيلي وأردفت كان أن المليشيا التي تتعاون مع إسرائيل في الحرب حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع ستكون مسؤولة عن تأمين أعمال إعادة الإعمار في المنطقة التي تسيطر عليها إلى جانب إسرائيل ولفتت هيئة البث إلى وجود عدة مليشيات تتعاون مع إسرائيل وهي منتشرة في عدد من الجيوب داخل القطاع الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وأن إسرائيل لم تتخذ قرارا بعد بشأن مصير هذه العصابات في اليوم الذي ستنسحب فيه قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع ونقلت عن مصدر فلسطيني مطلع على التفاصيل لم تسمه أن مقربين من ياسر أبو شباب شاركوا في اجتماعات مع مسؤولين أميركيين لكنه أشار إلى أن هذه الاجتماعات لم تعقد في القاعدة الأميركية في كريات غات في السياق أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية اليوم الأربعاء بأن زيارة مبعوث الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى تل أبيب أدت إلى تعزيز العلاقة مع المليشيات الفلسطينية المناهضة لحماس في قطاع غزة وفي المحادثات والاتصالات بين عدد من قادة هذه المليشيات وكوشنر وفريقه وكذلك الضباط الأميركيين من قوة المهام في كريات غات طرحت مقترحات لإقامة آلية اتصال وتعاون وبحسب الصحيفة العبرية سعى الأميركيون إلى تقييم قدرات هذه المليشيات ومجالات نفوذها وسيطرتها مضيفة أن العصابات الموجودة في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية تعمل من دون عوائق تقريبا وتنجح في فرض نوع من النظام بما في ذلك توزيع منظم للغذاء أما الأخرى فتخوض مواجهات مستمرة مع عناصر حماس وكانت الرسالة التي وصلت إلى الأميريكيين هي الحاجة إلى الدعم في هذا الصراع أما الهدف الأميركي من دراسة إمكانية التعاون مع هذه العصابات وفقا للصحيفة العبرية هو تحويلها إلى نوع من القوة التي تحافظ على النظام والأمن في مناطق نفوذها وربما أبعد من ذلك كما أن النية هي استخدامها أيضا في المناطق الإنسانية التي يتم إنشاؤها في جنوب القطاع وشماله في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتنبع الحاجة إلى مثل هذه القوات وفق المزاعم الإسرائيلية من الصعوبة في إقامة قوة متعددة الجنسيات وهي قضية نوقشت أيضا في الاجتماع بين كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين وكانت الصحيفة نفسها قد ذكرت أمس الثلاثاء أن قوة المهام الدولية التي يقع مقرها في كريات غات تجري اتصالات مستمرة مع عدد من قادة المليشيات والعشائر في قطاع غزة وذلك بهدف المساعدة في تنظيم المناطق الإنسانية الجديدة وترتيبها وكذلك في توزيع الغذاء والإمدادات للنازحين من غزة في جنوب وشمال القطاع ونقلت عن مصادر مطلعة على الاتصالات لم تسمها أن إسرائيل تساهم في هذه العلاقة والنية هي ترسيخ هذه المليشيات قوة لفرض النظام وإذا أثبتت فعاليتها فستمنح صلاحيات إضافية في مناطق أوسع من القطاع ولفتت إلى أن اثنتين من هذه العصابات هما مليشيا حسام الأسطل وياسر أبو شباب