إسرائيل تقتل مصور تلفزيون فلسطين في غزة خالد المدهون
استشهد مصوّر تلفزيون فلسطين خالد المدهون، اليوم السبت، من جراء استهداف مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيته الأحداث في منطقة زكيم شمالي قطاع غزة، وفق ما أعلنته نقابة الصحافيين الفلسطينيين. وأوضحت النقابة، في بيان لها، أنّ خالد المدهون ارتقى خلال تأدية واجبه المهني، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام الذين دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة، إذ ارتفع عدد الشهداء منهم منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 240 صحافياً.
وأكدت النقابة أن استهداف الصحافيين يمثل جريمة متواصلة تمارسها قوات الاحتلال في محاولة لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الفلسطيني، مشددة على أن ذلك لن يفلح في كسر عزيمة فرسان الإعلام الفلسطيني الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم كل المخاطر. وتقدّمت النقابة بخالص العزاء لعائلة خالد المدهون وزملائه في تلفزيون فلسطين وكافة الوسط الإعلامي، داعية إلى محاسبة قتلة الصحافيين، ومجددة مطلبها بتوفير الحماية الدولية للصحافيين في الأراضي الفلسطينية.
وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة ونقابة الصحافيين الفلسطينيين، وعلى مدار نحو عامين من الإبادة الجماعية، قتلت إسرائيل 240 صحافياً، بينهم 26 صحافية. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتّى نهاية العام 2024، قتلت إسرائيل 201 صحافي وصحافية، فيما قتلت 39 آخرين منذ مطلع عام 2025 وحتّى 15أغسطس/ آب الحالي، كما أصيب 480 صحافياً، وتعرض 49 آخرون للاعتقال.
وشمل الاستهداف البنية التحتية للقطاع الإعلامي، إذ استهدف الجيش الإسرائيلي 12 مؤسسة صحافية ورقية، و23 مؤسسة إعلامية رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (بينها 4 محلية و12 مقارها في الخارج)، و5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة، و5 مؤسسات نقابية ومهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة. كذلك، دمر الجيش الإسرائيلي 32 منزلاً لصحافيين بقصفها بطائراته الحربية. ويقدر المكتب الإعلامي الحكومي خسائر هذا القطاع في غزة بأكثر من 400 مليون دولار، ورغم ذلك، لا تزال 143 مؤسسة إعلامية تواصل عملها في القطاع رغم القتل والتدمير.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةمطالبة دولية بالسماح بدخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة
وتواصل إسرائيل منع المراسلين الأجانب من
ارسال الخبر الى: