إسرائيل تعيد جثامين شهداء غزة مشوهة ومقطعة
وصلت إلى مجمّع الشفاء الطبي في غزة دفعة جديدة من جثامين الشهداء الفلسطينيين، بلغت 15 جثمانًا، سلّمتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت ريم علي اللوح (36 عامًا) وهي تحاول التعرف على جثمان شقيقها، إن ما شاهدته كان عظامًا بلا ملامح وأجسادًا بلا ملابس، معربة عن شعورها بالضياع والحاجة إلى فحوصات علمية دقيقة تليق بحجم الفاجعة.
وأوضح محمد أبو سلمية، مدير مجمّع الشفاء الطبي، أن الشحنة احتوت على عشرات الأكياس بها جماجم منفصلة وعظام بشرية ورفات متحللة، بعضها يبدو أنه نُبش من مقابر قديمة. وأشار إلى أن الفحوصات الأولية أظهرت آثار قص بأدوات طبية على بعض الجماجم وعلامات عمليات جراحية، ما يثير شكوكًا حول احتمالات التلاعب بالجثامين أو سرقة أعضاء بشرية، وهو ما يستدعي تحقيقًا دوليًا مستقلًا.
في سياق آخر، واصلت إسرائيل خرق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط ضحايا جدد، بالتزامن مع إغلاق معبر رفح يومي الجمعة والسبت، مما عمّق معاناة المرضى المحتاجين إلى إجلاء طبي عاجل.
سياسيًا، أكد مسؤول رفيع في اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن اللجنة ستستمر في تنفيذ برامجها الإغاثية دون أي اعتبار لموقف تنظيمي أو سياسي، مشيرًا إلى أنها لا تتعلق بملف نزع سلاح حركة حماس. وأضافت مصادر لـ”القدس العربي” أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير طلب من أعضاء اللجنة وضع خطط عملية لإدارة القطاع خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وفقًا لتخصص كل عضو.
وفي شأن دولي، أفادت وكالة رويترز بأن مسؤولين في البيت الأبيض استخدموا ما وصفته بـ”عقوبات بمستوى يُستخدم ضد الإرهاب” لاستهداف مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، من خلال تجميد الأصول وتعطيل التحقيقات. وردًا على ذلك، قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، إن موقف المنظمة ثابت ضد أي عقوبات على أي جهة أو مسؤول أممي.
7 فبراير، 2026آخر تحديث: 6 فبراير، 2026ارسال الخبر الى: