إسرائيل تطالب بوقف التعامل مع منظمة تركية تنظم أساطيل إلى غزة
وجّه منسّق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يورام هليفي، رسالة رسمية إلى رؤساء برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، يطالب فيها بوقفٍ فوري لأي نقل للوقود أو مساعدات، أو أي دعم آخر لمنظمة IHH التركية، التي صُنّفت في إسرائيل منظمة إرهابية، والتي كانت وراء تنظيم الأساطيل الأخيرة المتجهة إلى قطاع غزة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية اليوم الخميس، بأن الرسالة أُرسلت أمس في أعقاب معلومات وصلت إلى منسّق أعمال الحكومة، تفيد بأن وكالة الأمم المتحدة نقلت وقوداً داخل قطاع غزة إلى المنظمة، وفق المزاعم الإسرائيلية. وفي رسالته شدّد هليفي على أن منظمة IHH مُعرّفة في إسرائيل باعتبارها منظمة إرهابية منذ أيار/مايو 2008، وأن نشاطها محظور بموجب القانون. كما أُكد أن تقديم دعم أو مساعدة لنشاط المنظمة يُعدّ مخالفة خطيرة قد تترتب عليها تبعات كبيرة.
وأوضح منسّق أعمال حكومة الاحتلال، أن دولة إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى أي محاولة لاستغلال آلية المساعدات الإنسانية لصالح منظمات إرهابية، بشكل مباشر أو غير مباشر، وأنها لن تسمح بنقل موارد إلى جهات مرتبطة بحماس تحت غطاء إنساني. كما شدّد على أن آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مخصّصة لتقديم المساعدة للسكان المدنيين فقط، وأن أي خروج عن الإجراءات أو تعاون مع جهات إرهابية سيُواجه بصرامة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن مركز عدالة الحقوقي، تلقيه تأكيداً رسمياً إسرائيلياً، بما في ذلك مصلحة السجون الإسرائيلية، يفيد بالإفراج عن جميع النشطاء والناشطات من أسطول الصمود العالمي، وائتلاف أسطول الحرية، الذين كانوا محتجزين في سجن كتسيعوت، ويجري حالياً نقلهم تمهيداً لترحيلهم. وأكد المركز أن ما جرى، بدءاً من اعتراض السفن في المياه الدولية بصورة غير قانونية، وصولاً إلى الاعتداءات، والتعذيب، والإذلال، والاحتجاز التعسفي بحق نشطاء ومتضامنين سلميين، يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي. وأضاف المركز أنه في الوقت الحالي، يُنقل معظم المشاركين إلى مطار رامون تمهيداً لترحيلهم.
/> أخبار التحديثات الحيةالإفراج عن جميع ناشطي أسطول الصمود وسط غضب دولي من إسرائيل
وقالت وزارة الخارجية التركية،
ارسال الخبر الى: