إسرائيل تبحث عن مخرج لاعترافها غير المقصود بعدد ضحايا الإبادة في غزة

123 مشاهدة
تبحث دولة الاحتلال الإسرائيلي عن مخرج من الورطة التي أوقعت نفسها فيها من دون قصد لدى تبنيها قبل أيام قليلة الأعداد الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بشأن عدد شهداء حرب الإبادة المستمرة والذي تجاوز حاجز 71 ألف شهيد بعدما شككت على مدار عامين من الإبادة بصحة القوائم الفلسطينية في محاولة لنزع شرعيتها ومصداقيتها أمام العالم ومن المتوقع أن تنشر منظومة الأمن الإسرائيلية قريبا معطياتها الخاصة حول عدد شهداء غزة كما ستنشر تقديرات محدثة بشأن نسبة من يعرفون إسرائيليا بأنهم غير متورطين في إشارة إلى المدنيين وسائر الأبرياء الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع علما أن الكثير من المسؤولين الإسرائيليين اعتبروا في تصريحات علنية منذ بداية الإبادة أنه لا أبرياء في غزة ومنهم من دعا لإلقاء قنبلة نووية على القطاع وسيتم نشر هذه البيانات وفق ما أورده موقع هيوم العبري اليوم الاثنين بعد عمل مطول شاركت فيه عدة وحدات في جيش الاحتلال وعلى خلفية خطأ إعلامي خطير وقع الأسبوع الماضي حين تبنى ضابط رفيع في الجيش في إحاطة للصحافيين العسكريين أرقام وزارة الصحة في غزة بشأن عدد الشهداء ولفت الموقع العبري إلى أن تصريحات الضابط الرفيع نقلت على نطاق واسع في وسائل إعلام داخل إسرائيل وخارجها وأن عددا من الشبكات الدولية كتبت أنه بعدما شككت إسرائيل في أرقام حماس ها هي الآن تؤكد أن 70 ألف شخص قتلوا في غزة وتعترف جهات في منظومة الهسباراه الدعاية الإسرائيلية بأن ما حصل تسبب بضرر كبير وأن ما اعتبر بمثابة مصادقة من جيش الاحتلال الإسرائيلي على معطيات حماس استخدم سريعا بشكل مسيء من قبل جهات معادية لإسرائيل التي أضافت إليه مزاعم أخرى مثل اعتراف إسرائيل بأن نسبة الأبرياء الذين استشهدوا في غزة تبلغ 80 كما أشار الموقع العبري إلى أن ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة وخارجها شاهدوا أحد الحوارات التي تناولت المعطيات وفي محاولة للحد من الضرر الذي اعتبرته منظومة الهسباراه خطأ جسيما كتب المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام الدولي نداف شوشاني في حسابه على منصة إكس يوضح الجيش الإسرائيلي أن التفاصيل التي نشرت لا تعكس معطيات رسمية للجيش أي نشر أو تقرير في هذا الشأن سيصدر عبر قنوات رسمية ومنظمة ومع ذلك شاهد أقل من 150 شخصا بيانه كما أجرى عاملون في منظومة الدعاية الإسرائيلية محادثات عديدة مع صحافيين حول العالم بهدف تقليل حجم الضرر فظاعات إسرائيلية لم تنشر في القنوات الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة الإنكليزية أي عملية نفي أو توضيح بشأن التصريحات الصادرة عن المسؤول العسكري وهكذا بحسب موقع هيوم العبري ترسخت في الإعلام الدولي الفكرة بأن إسرائيل تبنت أرقام حركة حماس بعد عامين كانت خلالهما تصف هذه الأرقام بأنها دعاية كاذبة وحول ذلك كتب المذيع بيرس مورغان أثناء إعادة نشره لتحديث من صحيفة هآرتس العبرية لأكثر من عامين أنكر معظم ضيوفي المؤيدين لإسرائيل بغضب أعداد الضحايا التي يعلنها مكتب الصحة في غزة وقالوا إنها مبالغ فيها بشكل كبير الآن الجيش الإسرائيلي اعترف بدقتها وقد شاهد تغريدة مورغان نحو 3 7 ملايين شخص حتى اليوم وكان الصحافي والكاتب في صحيفة هآرتس نير حسون قد كتب يوم الخميس الماضي وفق ما رصده العربي الجديد أن اعتراف الجيش الإسرائيلي بمصداقية بيانات الوفيات الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة ليس مفاجئا صحيح أن جهات رسمية في إسرائيل شككت فيها في بداية الحرب لكن لم يشكك فيها أي متحدث إسرائيلي جاد منذ أشهر الجدل حول مدى مصداقيتها يجري تقريبا فقط في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الاستديوهات الإسرائيلية جميع الحكومات والمنظمات الدولية والباحثين الذين يتعاملون مع الشأن الغزي يقبلون بيانات وزارة الصحة ويعتبرونها موثوقة إلى حد كبير وأضاف أنه لفهم سبب موثوقية بيانات وزارة الصحة يجب أولا أن نسأل ما هي المعلومات المناقضة التي تقف في الجهة الأخرى لكن في الجهة الأخرى لا يوجد أي شيء حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 هي الحرب الأولى في تاريخ إسرائيل التي لم ينشر فيها الجيش الإسرائيلي بيانات رسمية عن عدد القتلى في الجانب الآخر وفي الوقت نفسه لم تكتف وزارة الصحة في القطاع بنشر أعداد القتلى بل جمعت أيضا قائمة مفصلة تتضمن الأسماء الكاملة لمعظمهم وأسماء آبائهم وأجدادهم وتواريخ ميلادهم وأرقام هوياتهم واعتبر حسون أن الاعتراف بمصداقية القائمة هو خطوة أولى نحو الاعتراف بما أحدثناه في غزة خلال العامين الأخيرين قتل عشرات الآلاف من السكان تهجير بالنزوح القسري ما يقارب مليوني شخص وتجويع المئات حتى الموت وأوضح أن على الجمهور في إسرائيل أن يسأل نفسه ماذا يعني اعتراف الجيش بعدد القتلى الفلسطينيين بالنسبة لمصداقية ادعاءاته وادعاءات الحكومة في باقي المجالات المتعلقة بالقتال في غزة طبيعة أوامر إطلاق النار مسألة إساءة معاملة المعتقلين النهب تجريم المستشفيات بوصفها منشآت تابعة لحماس الدمار المفرط وغير ذلك وفي سياق حديثه عن الفظاعات التي ارتكبتها إسرائيل في غزة بما في ذلك قتل الأبرياء اعتبر أن الفظاعة تتفاقم عندما يتبين أن كثيرين في الجمهور الإسرائيلي لا يرونها فظاعة أصلا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح