مصادر إسرائيل تسلح الهجري في السويداء وتبحث إنشاء قاعدة عسكرية لتوسيع نفوذها جنوب سوريا
محتويات الموضوع
كشفت معلومات حصل عليها عربي بوست من مصادر أمنية ودبلوماسية عن تصاعد التنسيق الإسرائيلي مع مجموعات مسلحة مرتبطة بالشيخ في السويداء، يشمل تزويدها بالأسلحة والمعدات وتدريب عناصرها، إلى جانب بحث إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في مناطق نفوذها.
تتضمن التحركات خططاً محتملة لتوسيع سيطرة الحرس الوطني التابع للشيخ حكمت الهجري في ريف السويداء الشمالي والغربي، بما قد يغيّر خطوط السيطرة ويفتح الباب أمام مواجهة مع قوات الحكومة السورية، التي ترفع جاهزيتها تحسباً لأي تصعيد ميداني.
في المقابل، تعثرت الوساطات البريطانية والسويسرية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين دمشق والقيادة المحلية، في ظل رفض الهجري عودة الأجهزة الأمنية والعسكرية الحكومية وفق الطرح المطروح، وتمسكه بالعلاقة مع إسرائيل، وسط تنافس على مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب السوري.
لقاء الجولان وتسليح الحرس الوطني
تتمحور الاتصالات الأخيرة بين إسرائيل والجماعات المسلحة المرتبطة بالهجري حول سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري، الذي بات يؤدي دوراً أساسياً في إدارة اللجنة الأمنية والتنسيق بين المجموعات المسلحة داخل محافظة السويداء.
مصدر أمني سوري رفيع قال لـعربي بوست إن سلمان الهجري توجه في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 إلى منطقة الجولان برفقة 4 من قيادات اللجنة الأمنية في السويداء، وعقد لقاءً مع مسؤولين في قيادة العمليات والمخابرات العسكرية الإسرائيلية، عقب وصول شحنة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الفصائل المحلية.
وأشار المصدر الأمني، الذي صرح لـعربي بوست شرط عدم ذكر اسمه، إلى أن اللقاء جاء ضمن سلسلة اتصالات تتعلق بتطوير قدرات الحرس الوطني ورفع مستوى التنسيق العسكري، في ظل استعدادات لتنفيذ تحركات ميدانية باتجاه القرى الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.
وتتركز التحضيرات المحتملة على توسيع نطاق سيطرة التشكيلات المسلحة في الريفين الشمالي والغربي، بما يسمح بربط مناطق انتشارها الحالية وإبعاد القوات الحكومية عن محيط المحافظة.
في المقابل، تشير المعلومات إلى أن القوات الحكومية السورية رفعت مستوى جاهزيتها في بعض المواقع المحيطة بالسويداء، تحسباً لأي محاولة لتغيير خطوط السيطرة أو تنفيذ هجمات تستهدف نقاط انتشارها.
وشهد الجنوب السوري
ارسال الخبر الى: