إسرائيل تركز على قصف أسلحة إيران بعد استبعاد خيار إسقاط النظام
يتصاعد القلق في إسرائيل من تحقق السيناريو الذي سيبقى فيه النظام في طهران قائماً حتى بعد انتهاء الحرب، باعتباره بات أكثر السيناريوهات واقعية، على ما أفادت به صحيفة يسرائيل هيوم، اليوم الأحد، مشيرةً إلى أنّ القرارات تتخذ بناءً على هذا التقييم المحدّث، وهو ما يفسر، بحسبها، تركيز إسرائيل في هذه المرحلة على استهداف منظومة الصواريخ وصناعة الأسلحة الإيرانية، فضلاً عن قوات الأمن، بالتوازي مع تعزيز العمليات القتالية في لبنان ضد حزب الله.
وطبقاً للصحيفة، فإنّ مسؤولين كباراً في إسرائيل يقرون بأن احتمال إسقاط النظام الإيراني بات أخفض مما قدروه في البداية، مرجحين عدم تحققه حتى بعد انتهاء الحرب. وأرجع هؤلاء السبب في ذلك إلى السيطرة القوية للنظام على أجهزة الأمن، والقمع غير المحدود الذي ترك خوفاً عميقاً في صفوف الشعب الإيراني.
وفي الإطار، لفتت الصحيفة إلى أنه يلحظ في الأيام الأخيرة سيطرة أكثر انتظاماً من جانب القادة الإيرانيين على ما يجري في البلاد، وذلك رغم الفوضى التي شهدتها الأخيرة إثر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة آخرين في الضربة الافتتاحية للحرب، مشيرةً إلى أن القرارات يتخذها أمين عام المجلس الأعلى علي لاريجاني، ورئيس البرلمان محمد قاليباف. وأضافت أنه لا يعرف ما إذا كان المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، يشارك في اتخاذ القرارات أم أنه يشغل في هذه المرحلة دوراً أكثر رمزية مقابل المديرين الفعليين لزمام الأمور في البلاد.
/> رصد التحديثات الحيةساعر: لا خطط إسرائيلية لمحادثات مباشرة مع لبنان
في غضون ذلك، ذكّرت الصحيفة بمشاركة لاريجاني وقاليباف في مسيرات يوم القدس، وظهورهما علناً بين الحشود الجماهيرية، معتبرةً أن ما سبق هدفه إظهار أن الأمور تحت السيطرة وأنهما لا يخشيا الخروج علناً. إلّا أنه، بحسبها، يبدو الواقع مغايراً؛ فكلاهما، وكذلك كبار المسؤولين الآخرين في القيادة الإيرانية، يتصرفون باعتبارهم مطلوبين، وبأنهم هدف للاغتيال. وفي حين لم يشارك المرشد الجديد في المسيرات، زعمت الصحيفة أن السبب يعود إلى الإصابة التي تعرض لها أثناء اغتيال والده.
وعلى الرغم من أن إسقاط النظام لم
ارسال الخبر الى: