إستيفاو ويليان الموهبة التي ضاعت من ريال مدريد وانفجرت في تشلسي
صنع الجناح البرازيلي إستيفاو ويليان (18 عاماً) الحدث في قمة دوري أبطال أوروبا، بعدما قاد ناديه تشلسي إلى الفوز على نادي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، مقدّماً أداءً رائعاً جذب إليه الأنظار، وعرّف بنفسه من أبرز المواهب الشابة في العالم في الوقت الحالي.
وسلطت صحيفة ماركا الإسبانية، الأربعاء، الضوء على رحلة صعود اللاعب الشاب إستيفاو، التي جعلته واحداً من أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما تحوّل خلال أسابيع قليلة من جوهرة بالميراس إلى نجم يسطع بألوان تشلسي، إذ تُجمع شهادات داخل النادي البرازيلي على أن اللاعب كان مشروع نجم استثنائي منذ لمساته الأولى، حتى إنّ مدير الفئات السنية جواو باولو سامبايو قال في كأس العالم للأندية إنهم كانوا يشعرون بأنّ مولد شيء كبير يحدث أمامهم، وهو ما دفع الجماهير البرازيلية لتسميته بـمِسينيو بسبب طريقة لعبه وجرأته.
وجذب أداء الجناح البرازيلي وصعوده السريع بأدائه المتفجّر أنظار أكبر الأندية الأوروبية، على رأسها برشلونة وريال مدريد اللذان أبديا في وقت سابق اهتمامهما بضمه، وتسببت الأزمة المالية بحرمان النادي الكتالوني من دخول السباق، في حين كان الحلم قائماً لدى اللاعب للانضمام إلى النادي الملكي، إلا أنّ الوضع الرياضي داخل الفريق لم يساعد في منحه مساحة فورية، في ظل وجود أسماء شابة قوية في مركزه، وعلى رأسها البرازيلي رودريغو.
وجاءت مباراة برشلونة وتشلسي لتعيد فتح باب النقاش داخل إدارة النادي الملكي التي فضّلت في الصيف التعاقد مع موهبة ريفر بليت الجناح الأرجنتيني فرانكو ماستنانونو (18 عاماً). غير أنّ بداية الموسم دفعت إدارة الميرينغي إلى إعادة حساباتها وخياراتها، خاصةً بعد تألّق الموهبة البرازيلية إستيفاو ويليان في دوري أبطال أوروبا، مقابل تراجع تأثير اللاعب الأرجنتيني الذي شارك في مباريات قليلة من دون أن يقدّم الإضافة المنتظرة.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةبالمر يغيب عن تشلسي لفترة إضافية والسبب إصابة خارج الملعب
ويختتم الجناح البرازيلي فصل التألق الجديد بإضافة صفحة أخرى من تاريخ مواهب نادي بالميراس، الذي أصبح مصنعاً لنجوم الصف الأول، بعدما صدّر أسماء لامعة في
ارسال الخبر الى: