yemenat يمنات طه العامري هذه مدرستي التي درست بها وفيها درس أولادي وبناتي وانسابي واخواني وكل اهل قريتي ومنطفتي أن استهداف المدارس والمعاهد والجوامع والمستشفيات والجسور والطرقات وكل المنشأة المدنية جرائم حرب مشهودة لا تسقط بالتقادم بل ومن ابشع جرائم الحرب التي يجرم مرتكبيها بكل قوانين وشرائع اهل السماوات والأرض وليس هناك أي مبرر قانوني أو أخلاقي أو انساني يبرر مثل هذه الجرائم البشعة مهما كانت الذرائع فلا يجوز استهداف هذه المنشأة وإذا قيل انها تخزن أسلحة أو يتواجد فيها خصوم ايظا بكل القوانين والشرائع لا يجوز استهدافها من قبل أي طرف من أطراف الصراع وفي أي مكان فما بالكم بأن يأتي الاستهداف في اوقات امتحانات الطلاب وفي ذروة النشاط التعليمي أن من يبرر قصف واستهداف المدارس والمنشأة والمرافق الصحية والخدمية والجوامع في زمن الحرب بذريعة أن فيها سلاح أو مسلحين أو تتبع الخصم كمن يبرر استهداف مكة المكرمة لأن القائمين عليها والمتحكمين فيها لا يروقوا لخصومه أن نظام آل سعود الذي زعم قبل أيام أن هناك كان استهداف لمكة المكرمة من اليمن واقام الدنيا ولم يقعدها كذبا وبهتانا هو يبرر استهدافها حين يستهدف المدارس والمساجد والمعاهد والمستشفيات وهو نفسه أي نظام آل سعود افتي عام 1979 رئيس الافتاء بن باز بشرعية اقتحام مكة المكرمة درءا للفتنة كما قال مستعينا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى آله القائل أن هدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من هدر دم أمرء مسلم وقد حدث وفق هذا الحديث وضربت مكة بالمنجيق من قبل الحجاج لان عبد الله أبن الزبير وجماعته من خصوم بني أمية اعتصموا فيها وضربت عام 1979 م من قبل نظام آل سعود بعد أن اعتصم فيها جهيمان العتيبي وجماعته بل ودخلت للحرم المكي قوات المارينز الأمريكي وقتلت مسلمين داخل بيت الله التي قال سبحانه وتعالى من دخلها كان امنا أن قدسية مكة المكرمة لا تقل عن قدسية اي بيت من بيوت الله في أي مكان والمدارس والمستشفيات لها نفس القدسية ولا يجوز استهدافها أيا كانت المبررات والذرائع حتى وان افترضنا أن هناك طرف تجرد من قيمه وأخلاقياته واستهدف هذه المنشأة المحرم استهدافها فأن الطرف الأخر لا يجب أن يتماهي معه ويبادله نفس الانحطاط بل يشهر به ويقدم ادلته الواضحة والصادقة وليس تسويق الذيب وتهم باطلة لاستجداء تعاطف الرأي العام العربي والدولي واستجدائهم وصنعاء لعلمي لم تستهدف مدرسة ولم تستهدف جامع بل العدوان السعودي هم من دمر الأف المدارس ومئات الجوامع والمستشفيات والمعاهد الصحية والطرق والجسور فهذه لم تعد حرب تقليدية بل تدخل في سباق حرب الإبادة وتدمير قدرات وبني تحتية وما يحدث ضد بلادنا من قبل العدو السعودي لا يختلف عما حدث ويحدث في غزة وفلسطين ولبنان أن هذا التغول العدواني ضد المنشأة المدنية من مدارس ومعاهد ومستشفيات ومراكز صحية سلوك يجعلنا نقف مليئا أمام حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي استشهد به الحجاج لضرب الكعبة لقتل الصحابي عبد الله أبن الزبير جماعته واستشهد به النظام السعودي لتصفية جهيمان العتيبي وجماعته وتسويق النظام السعودي لكذبة استهداف مكة من قبل صنعاء يبدو أنها ذريعة استباقية لتبرير عدوانه الهمجي الذي طال مدارس ومراكز صحية حتى أن أكثر من مدرسة قصفت خلال الأيام الماضية في مديرية حيفان وأكثر من مركز صحي ومستشفى وجامع إنه يكرر جرائم الصهاينة في فلسطين ولبنان ويمارس نفس السلوكيات التي يمارسه العدو الصهيوني انا لا ألوم اليمنين الذين اصطفوا للجانب السعودي فهم مجرد عبيد مأمورين يحكمهم ويتحكم بهم ضابط بالمخابرات السعودية لكن النظام السعودي هو من صنع ويصنع أزمات وحروب اليمن منذ عام 1934م وليس من مارس 2015م وهو من يبدل ادواته بحسب المراحل واحتياجاتها لكن للتاريخ تحولاته ولا شيء يدوم غير الله وحده والايام لها أحكامها فترقبوا yemenat
ارسال الخبر الى:
ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا
اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان