إستروان ستيفنسون الحكومة الانتقالية بقيادة مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لإنهاء عقود من استبداد الملالي وتجنب الفوضى
صرح إستروان ستيفنسون، الكاتب والبرلماني الأوروبي السابق، أن مقتل الطاغية علي خامنئي قد أحدث تصدعاً مميتاً ولا يمكن جبره في هيكل سلطة نظام ولاية الفقيه، مؤكداً أن بقاء هذا النظام لم يعد ممكناً بأي حال من الأحوال، وأن الوقت قد حان لإنهاء 47 عاماً من الطغيان والدم.
وقال ستيفنسون: “إن مقتل خامنئي الجلاد وكبار قادة الحرس لم يحرم النظام من كوادره الأساسية فحسب، بل حطم تماماً أسطورة المناعة التي كان يحتمي بها. لقد اعتمد نظام الملالي منذ عام 1979 على ركيزة الولي الفقيه القمعية، ومع سقوط هذا الرأس وتهاوي أركان القيادة، انكسر حاجز الخوف تماماً وأصبحت الساحة مهيأة للانهيار النهائي.”
وأضاف: “إن المقاومة الإيرانية، تحت قيادة السيدة مريم رجوي، أثبتت أنها البديل الديمقراطي الجاهز والمنظم لملء الفراغ السياسي وضمان انتقال سلمي يجنب البلاد الانزلاق نحو الفوضى. إن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة رجوي تمثل خريطة طريق عملية لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الاقتراع العام، والمساواة التامة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وتأسيس إيران غير نووية.”
وتابع ستيفنسون: “إن شرعية الحكومة المؤقتة التي أعلنت عنها المقاومة الإيرانية تُستمد حصرياً من إرادة الشعب، وهي إدارة تلتزم بإطار زمني محدد لمهامها التي تشمل تفكيك أجهزة القمع، والإفراج عن السجناء السياسيين، والتمهيد لانتخابات وطنية حرة. إن إيران الغد التي نسعى إليها لا مكان فيها لديكتاتورية موروثه أو دينية، فالمبدأ هو نفي الديكتاتوريتين (شاه وملا) والتمسك بسيادة الشعب.”
وأوضح: “أن الاستجابة الميدانية الكبرى التي رأيناها من خلال تنفيذ ‘وحدات المقاومة’ لسلسلة عمليات صاعقة، شملت 30 استهدافاً لمراكز القمع في أكثر من 20 مدينة إيرانية، هي خير دليل على جهوزية القوى الثورية لفرض إرادة الشعب بالتزامن مع التطورات السياسية المتسارعة نحو التغيير الديمقراطي.”
وأكد ستيفنسون: “يجب على الغرب أن ينهي فوراً سياسة الاسترضاء الفاشلة مع طهران. إن دعم الانتقال السلمي في إيران لا يتطلب تدخلاً عسكرياً، بل يتطلب اعترافاً سياسياً واضحاً بالبديل الديمقراطي والوقوف بشكل قاطع إلى جانب الشعب الإيراني وليس مع جلاديه
ارسال الخبر الى: