شراكة إستراتيجية سلطنة عمان وفرنسا تبرمان 12 اتفاقية لتعزيز التعاون الثنائي
عقد سلطان عُمان، هيثم بن طارق، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قمة رسمية في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، بحثا خلالها مسارات العلاقات الثنائية التاريخية وسبل تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
توسيع آفاق التعاون
استعرض الجانبان خلال اللقاء أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والسياسية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الطرفان على أهمية دفع عجلة الاستثمار والتبادل التجاري، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز من آفاق التعاون المستقبلي.
توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم
وفي إطار الزيارة، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس إيمانويل ماكرون التوقيع على حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وإعلانات النيات، شملت 6 اتفاقيات، و3 مذكرات تفاهم، و3 إعلانات نيات، غطت قطاعات حيوية أبرزها الاقتصاد، الطاقة، الفضاء، النقل، الصحة، والثقافة.
أهمية تاريخية للزيارة
تأتي هذه الزيارة، التي تعد الأولى لسلطان عُمان إلى فرنسا منذ توليه الحكم في عام 2020، في وقت تشهد فيه العلاقات بين مسقط وباريس تطوراً مستمراً منذ أكثر من 5 عقود. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة كونها الأولى لسلطان عُماني إلى باريس منذ عام 1989، حين أجرى السلطان الراحل قابوس بن سعيد زيارة رسمية مماثلة.
ويرافق السلطان هيثم بن طارق خلال هذه الزيارة وفد رفيع المستوى يضم عدداً من المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين والاقتصاديين، مما يعكس حرص السلطنة على ترسيخ علاقاتها مع الشركاء الدوليين في ظل التطورات الراهنة في المنطقة.








ارسال الخبر الى: