إسبانيا تمنع قناة مغربية من دخول سبتة
أدانت نقابة الصحافيين المغاربة منع السلطات الإسبانية طاقم القناة الثانية المغربية من دخول مدينة سبتة الخاضعة للسيادة الإسبانية إثر أزمة تدفق عشرات آلاف المهاجرين إلى المدينة يوم 30 و31 يوليو/تموز الماضي.
وشجبت النقابة، في بيان، منع السلطات الإسبانية طاقم القناة من دخول المدينة، التي يعتبرها المغرب جزءاً محتلّاً من أراضيه. ووصف البيان المنع بالتضييق السافر على حرية الصحافة، والاعتداء غير المقبول على حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة وممارسة مهنتهم من دون عراقيل أو ضغوط، بما يمثل محاولة لحجب الوقائع ومصادرة دور وسائل الإعلام في إخبار الرأي العام.
وأكدت النقابة أن الصحافيين المغاربة لا يمكن أن يكونوا رهاناً للاعتبارات السياسية أو الأمنية، مشددةً على أن أداء المهام المهنية لا يخضع لإرادة السلطات ولا يجوز تحويله إلى ورقة للمساومة أو المنع. وطالبت النقابة بالوقف الفوري لكل أشكال المنع والتضييق، وبضرورة احترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحرية الصحافة وحق الإعلاميين في الوصول إلى المعلومات وتغطية الأحداث.
كما قررت النقابة مراسلة الاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد الأفريقي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب، لوضع الواقعة أمام الهيئات الصحافية الدولية والقارية والعربية، بهدف حشد الدعم والتضامن لحماية حرية الصحافة وحق الصحافيين المغاربة في أداء واجبهم المهني من دون قيود.
/> سوشيال ميديا التحديثات الحيةالاتحاد الأوروبي يطالب ميتا وتيك توك بمواجهة التضليل بشأن سبتة
كذلك استنكرت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال مضايقة طاقم القناة الثانية ومنعه من دخول سبتة المحتلة. وأكدت الجامعة تضامنها مع طاقم القناة وضرورة احترام أخلاقيات المهنة. كما دعت المؤسسات المعنية والهيئات التنظيمية والمهنية إلى التصدي لهذه الانتهاكات.
وتساءلت الصحافية، حنان رحاب: بأي حق يمنع الصحافي المغربي من الوصول إلى المعلومة وتغطية ما يجري هناك، بينما تفتح الأبواب أمام وسائل إعلام أخرى لتصور وتنقل وتعلق؟. وأضافت: إذا كان قرار المنع يستند إلى القانون فليُقَل لنا ما هو هذا القانون ولماذا طُبق بهذه الطريقة، أما أن نطالب الصحافة المغربية بأن تقبل رواية الآخرين وصورهم وشهاداتهم. بينما يُمنع صحافيوها من الوصول إلى مكان الحدث فهذه ليست
ارسال الخبر الى: