إسبانيا تقترب من مونديال 2026 وتحدي لعنة تصنيف فيفا يهدد أحلامها
120 مشاهدة
اقترب منتخب إسبانيا كثيرا من حسم التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم المقررة في أميركا وكندا والمكسيك صيف العام القادم لكن طريق لاروخا نحو التتويج بلقب المونديال قد يكون مهددا بلعنة تاريخية تطارد كل منتخب يدخل البطولة متصدرا لتصنيف فيفا العالمي ورغم أنها لا تدون في أي لوائح تحولت إلى قاعدة قاسية تعاقب كل منتخب يدخل المونديال وهو في القمة لتضع إسبانيا أمام تحد معقد إذا وصلت إلى البطولة وهي متصدرة للتصنيف nbsp وحقق منتخب إسبانيا تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي أمس السبت فوزا كبيرا على جورجيا بأربعة أهداف من دون رد في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال 2026 ليبتعد بفارق ثلاث نقاط عن منتخب تركيا الوصيف الذي يحتاج إلى الفوز بفارق سبعة أهداف في الجولة الأخيرة لخطف بطاقة التأهل المباشر من لاروخا وهو سيناريو يكاد يكون مستحيلا nbsp ووفقا لصحيفة آس الإسبانية الأحد فإن المنتخب الإسباني يعيش لحظة استثنائية لكن التاريخ يضع أمامه تحديا معقدا رغم أن إسبانيا اعتادت كسر القواعد في السنوات الأخيرة فقد أصبحت في عام 2010 أول منتخب يتوج بالمونديال بعد خسارة مباراته الافتتاحية وأول من يحقق الثلاثية التاريخية المتمثلة في يورو 2008 ومونديال 2010 ويورو 2012 كما كانت أول من يفوز بسبع مباريات كاملة في بطولة كبرى في يورو 2024 بألمانيا nbsp وتشير الصحيفة إلى أنه إذا ضمنت إسبانيا بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 خلال هذا التوقف الدولي فستقف أمام تحد جديد ويتعلق الأمر بالفوز بالمونديال وهي في صدارة التصنيف العالمي وهو إنجاز لم يسبق لأي منتخب تحقيقه عبر التاريخ ففترة لاروخا الذهبية التي وضعتها على عرش الكرة العالمية أعطت الجمهور الإسباني ثقة كبيرة لكن اللعنة التي لاحقت المتصدرين لسنوات طويلة تجعل المهمة مختلفة هذه المرة ورغم أن التاريخ يقول شيئا تقدم شخصية المنتخب تحت قيادة دي لا فوينتي رواية أخرى عنوانها الرغبة في إعادة كتابة القواعد وكسر النمط الذي أسقط كبار العالم nbsp ومنذ أن بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تحديث تصنيف المنتخبات عام 1992 لم يتمكن أي منتخب دخل كأس العالم وهو متصدر للتصنيف من التتويج باللقب ففي 1994 فازت البرازيل بلقب المونديال الأميركي لكن ألمانيا كانت المتصدرة حينها وبعد أربع سنوات دخلت البرازيل مونديال فرنسا 1998 وهي المرشح الأول وصاحبة الصدارة لكنها خسرت النهائي أمام أصحاب الأرض ثم تسلمت فرنسا صدارة التصنيف لأربع سنوات متتالية لكنها خرجت من دور المجموعات في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة عبر تاريخها ودخل منتخب البرازيل أيضا مونديالي ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 وهو في صدارة التصنيف لكن كتيبة السامبا غادرت البطولتين من الدور ربع النهائي لتتواصل اللعنة أما إسبانيا فقد مددت هذا السجل السلبي في مونديال البرازيل 2014 حيث خرجت من دور المجموعات رغم أنها كانت بطلة أوروبا والعالم في ذلك الوقت وفي 2018 وصلت ألمانيا إلى مونديال روسيا باعتبارها المتصدرة للتصنيف العالمي لكنها ودعت المسابقة من دور المجموعات بصدمة كبيرة وفي نسخة قطر 2022 فشلت البرازيل مجددا في اقتناص النجمة السادسة رغم دخولها البطولة وهي على رأس التصنيف العالمي nbsp واختتمت الصحيفة تقريرها بتأكيد أنه حين تحسم إسبانيا تأهلها إلى المونديال ستتجه إلى القارة الأميركية وهي تحمل لقب أفضل منتخب في العالم وفق تصنيف فيفا ولكن الحفاظ على هذا الشرف وتحويله إلى لقب عالمي سيكون تحديا ضخما أمام رفاق الموهبة لامين يامال فالتاريخ يقف ضد المتصدرين ولم ينجح أي منتخب في التغلب على هذه اللعنة حتى الآن