إزمير بيد حزب أردوغان قصة خيانة تشغل تركيا

55 مشاهدة

شكل انضمام رئيس بلدية إزمير جميل توغاي إلى حزب العدالة والتنمية حدثاً مهماً وفارقاً في تركيا، وهو حتى وقت قريب كان ينفي وجود نيات كهذه، ولو بنسبة واحد بالمليون، لدرجة أنه قال في أحد تصريحاته إن زوجته قد تطلقه، لكنهما ظهرا معاً، أول من أمس الأربعاء، في اجتماع حزب العدالة والتنمية وتقليد الرئيس رجب طيب أردوغان له شارة الحزب.

وسيطر هذا الحدث على أجندة السياسة في تركيا، في ظل حديث زعيم المعارضة ورئيس الحزب الجديد أوزغور أوزال عن ضغوط مورست على توغاي من أجل الانتقال إلى حزب العدالة والتنمية. ووصف توغاي بـالخائن، حيث إنه عندما ترشح باسم حزب الشعب الجمهوري، كان اختياره بضغوط من أوزال أمام مرشح رئيس بلدية إسطنبول المعزول والمسجون أكرم إمام أوغلو.

والسبب الأساسي لتأثير هذه الخطوة هو سيطرة حزب الشعب الجمهوري على بلدية إزمير نحو نصف قرن، وفشل بقية الأحزاب في الفوز في هذه المدينة التي تعتبر عاصمة للعلمانية في تركيا وللمعارضة الكمالية. وحاول حزب العدالة والتنمية تحقيق الفوز في الولاية بشتى الوسائل، لكنه لم ينجح، رغم أنه رشح وزراء سابقين، وحتى رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم ترشح ولم ينجح في البلدية. كما حاول الحزب استمالة الناخبين العلمانيين الكماليين، وطلب فرصة لإثبات نفسه وتحقيق نهضة في ولاية إزمير، لكنه اصطدم بكتلة أيديولوجية صلبة، وهذه الكتلة ستصعب من مهام توغاي بعد انتقاله إلى العدالة والتنمية، وقد تظهر امتناعاً في تقبل أي خدمات يقدمها مع الحزب الحاكم.

صراع دائم بين القوى الإسلامية والعلمانية

من المعلوم أن العدالة والتنمية بعد خسارته الانتخابات المحلية في العام 2024 عمل على استقطاب بلديات المعارضة، فشكلت التحقيقات في الفساد، والانقسام في جبهة المعارضة، وعدم تقديم حزب الشعب الجمهوري والحزب الجديد الدعم الكافي للبلديات في الحكم، مسارات نفذ منها الحزب الحاكم وأقنع عدداً كبيراً من البلديات بالانضمام إلى صفوفه. وتمكن حزب العدالة والتنمية في العامين الماضيين من ضم 107 بلديات إلى صفوفه منذ الانتخابات المحلية التي جرت في 31 مارس/آذار 2024، بواقع 43

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح