كشف مخطط إرهابي لاستهداف أكاديمية الدفاع البريطانية تفاصيل جديدة عن شريك منفذ هجوم مانشستر
كشفت جلسة استماع في محكمة مانشستر كراون عن تفاصيل صادمة حول مخطط إرهابي كان يستهدف قاعدة دفاعية بريطانية، تورط فيه المدعو محمد بشير، الذي وُصف بأنه جهادي ملتزم، بالتنسيق مع منفذ الهجوم الدموي الذي وقع في كنيس بمانشستر في أكتوبر الماضي.
رحلة استطلاعية مشبوهة
أظهرت التحقيقات أن بشير (31 عاماً) قام بـرحلة استطلاعية استمرت 10 ساعات برفقة جهاد الشامي (35 عاماً) في 14 أغسطس الماضي، بهدف إجراء مسح أمني لأكاديمية الدفاع البريطانية في شريفنهام بالقرب من سويندون، وذلك قبل أقل من شهرين من تنفيذ الشامي لهجومه المسلح.
وأكد المدعي العام جوناثان بولناي كيه سي، أمام المحكمة، أن المتهمين كانا يتبادلان نقاشات منتظمة حول الجهاد العنيف، مشيراً إلى أن المخطط كان يستهدف تنفيذ هجوم بأسلحة تسبب خسائر فادحة في الأرواح، على غرار الهجوم الذي نفذه الشامي لاحقاً.
تفاصيل هجوم الكنيس
في 2 أكتوبر، أقدم الشامي، وهو مواطن بريطاني من أصل سوري، على اقتحام كنيس هيتون بارك بسيارته من طراز كيا بيكانتو، قبل أن يشرع في طعن المصلين، ما أسفر عن مقتل شخصين، قبل أن تنهي الشرطة حياته في موقع الحادث.
أدلة رقمية تدين المتهمين
استندت النيابة في قضيتها إلى محادثات عبر تطبيق واتساب ورسائل صوتية تم استخراجها من هواتف الشامي التي ضبطتها الشرطة خلال توقيفه في قضايا سابقة. كما كشفت التحقيقات أن كلاً من بشير والشامي تعمدا التخلص من هواتفهما بعد رحلتهما الاستطلاعية في أغسطس.
مسار المحاكمة
يواجه محمد بشير، المقيم في تشيثام شمال مانشستر، تهمة الإعداد لأعمال إرهابية، حيث أقر بذنبه الشهر الماضي. وقد أُلقي القبض عليه في مطار مانشستر في 27 نوفمبر، بينما أكدت النيابة العامة عدم وجود أدلة تربطه بالتخطيط المباشر لهجوم الكنيس بحد ذاته.
تُعد أكاديمية الدفاع في شريفنهام منشأة حيوية توفر التدريب الأمني والعسكري لآلاف الموظفين والطلاب والخبراء الدوليين، مما يجعلها هدفاً استراتيجياً للمخططات الإرهابية التي
ارسال الخبر الى: