إرهاب المستوطنين يطال المساجد والاحتلال يشن مجزرة رقمية ضد إعلام القدس
نددت وزارة الأوقاف الفلسطينية بإقدام مستوطنين على إحراق أجزاء من مسجد أبي بكر الصديق في نابلس، فجر سادس أيام شهر رمضان، واعتبرت الوزارة الجريمة انعكاساً لهجمية التحريض العنصري الذي طال 45 مسجداً خلال عام 2025.
وتسلل مستوطنو جماعة “تدفيع الثمن” إلى بلدة تل وأضرموا النار بمدخل المسجد وخطوا شعارات عنصرية، بالتزامن مع اعتداءات في الخليل ورام الله شملت مهاجمة مزارعين وقطع 20 شجرة زيتون معمرة، ضمن سعي استيطاني محموم لتهجير السكان.
وفي سياق الحرب على الوعي، قرر وزير أمن كيان الاحتلال “يسرائيل كاتس” حظر 5 منصات إعلامية مقدسية وتصنيفها كـ “منظمات إرهابية”، وشمل القرار شبكات العاصمة، ومعراج، والبوصلة، وميدان القدس، وقدس بلس، بزعم ممارستها التحريض.
وأعلنت “شبكة العاصمة” وقف أنشطتها مؤقتاً لحماية طواقمها من بطش الاحتلال وتغوله في المدينة المحتلة، بينما أكدت الفعاليات الوطنية أن الحظر يهدف لعزل القدس وتغييب أخبار المسجد الأقصى عن العالم تمهيداً لفرض واقع جديد.
وتشير الإحصائيات إلى استشهاد 1117 فلسطينياً في الضفة منذ أكتوبر 2023 جراء اعتداءات الجيش والمستوطنين، وسط تحذيرات من أن تصاعد هذه الجرائم يمهد لإعلان ضم الضفة رسمياً وقبر أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.
وتزامنت هذه القرارات مع تصاعد ميداني شمل قطع أشجار زيتون في رام الله والاعتداء على مزارعين في الخليل، مما دفع هيئات دولية للتحذير من خطورة إفلات المستوطنين من العقاب بتسهيلات مباشرة من حكومة الاحتلال.
وحذرت التقارير الحقوقية من أن هذه الانتهاكات تندرج ضمن مخطط “الضم الزاحف” للضفة الغربية المحتلة، حيث يسعى الاحتلال لإخراس الشهود الإعلاميين وتدفيّع الفلسطينيين ثمن صمودهم في أراضيهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.
ارسال الخبر الى: