إرجاء قمة الأميركتين إلى عام 2026 بسبب الوضع في المنطقة
81 مشاهدة
أعلنت حكومة الدومينيكان الاثنين إرجاء قمة الأميركتين التي كان من المقرر عقدها في الجمهورية من 1 ديسمبر كانون الأول إلى السادس منه إلى عام 2026 بسبب الوضع في المنطقة وأفادت الحكومة في بيان بعد تحليل دقيق للوضع في المنطقة قررت حكومة الدومينيكان إرجاء القمة العاشرة للأميركتين إلى العام المقبل ذاكرة الخلافات التي تعقد حاليا الحوار البناء في الأميركتين وتابعت أن ذلك يضاف إلى تبعات الأحداث المناخية الأخيرة التي أثرت بشدة في العديد من بلدان منطقة البحر الكاريبي عقب مرور الإعصار ميليسا المدمر ولم يعلن موعد جديد لهذه القمة من جهته أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن دعمه لإرجاء القمة مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع جمهورية الدومينيكان ودول أخرى في المنطقة لتنظيم حدث مثمر في عام 2026 يركز على تعزيز الشراكات وتحسين أمن مواطنينا وأوضحت الحكومة أن القرار اتخذ بعد مشاورات مع الدول التي دعيت إلى هذه القمة ومن بينها الولايات المتحدة ومنذ مطلع سبتمبر أيلول تشن الولايات المتحدة ضربات جوية في المحيط الهادئ وخصوصا في منطقة الكاريبي على سفن تقول إنها تستخدم لتهريب المخدرات وأعلنت الحكومة الأميركية مسؤوليتها عن 15 هجوما خلال الأسابيع الأخيرة أدت إلى مقتل 65 شخصا على الأقل رفض المكسيك وكولومبيا المشاركة ونشرت الولايات المتحدة ثماني سفن حربية في منطقة الكاريبي ومقاتلات من طراز إف 35 في بورتوريكو كذلك تتجه حاملة طائرات أميركية وهي من الأكبر في العالم إلى المنطقة وتسبب الانتشار الأميركي قبالة سواحل فنزويلا بتوترات مع كراكاس وكولومبيا وحتى البرازيل واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تعتبره الولايات المتحدة غير شرعي وتتهمه بأنه يرأس كارتيل مخدرات واشنطن باستخدام الاتجار بالمخدرات ذريعة لتغيير النظام في كراكاس ووضع اليد على النفط الفنزويلي وحذر المستشار الخاص للرئيس البرازيلي للشؤون الخارجية سيلسو أموريم من جهته في مقابلة مع وكالة فرانس برس من أن تدخلا أميركيا في فنزويلا قد يشعل أميركا الجنوبية وهو أمر لن تقبل به البرازيل وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أقر بإعطاء الضوء الاخضر لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا أن قواته قد تشن ضربات برية تستهدف مهربي مخدرات إرهابيين وأشار ترامب الأحد إلى أن أيام الرئيس الفنزويلي أصبحت معدودة وقال بشأن حرب محتملة مع فنزويلا أشك في ذلك لا أعتقد ذلك ويقول خبراء إن الهجمات الأميركية ترقى إلى مستوى عمليات قتل خارج نطاق القضاء حتى لو كان المستهدفون تجار مخدرات معروفين ولم تقدم واشنطن حتى الآن أي دليل يثبت أن الأهداف التي تضربها كانت تهرب المخدرات أو تشكل تهديدا للولايات المتحدة من جهتها ذكرت سانتو دومينغو أن كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا لم تدع إلى القمة التي كانت ستعقد في مدينة بونتا كانا السياحية ورفضت المكسيك وكولومبيا هذا القرار وأعلنتا في منتصف أكتوبر تشرين الأول الماضي عدم مشاركتهما في قمة الأميركتين فرانس برس