إدارة ترامب تضغط على آبل بسبب تحيز تطبيقها الإخباري
54 مشاهدة
تواجه شركة آبل ضغوطا متزايدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب ما تعتبره تحيزا في تطبيق آبل نيوز لقراءة الأخبار ضد المنصات الإعلامية المحافظة بحسب ما قالته صحيفة واشنطن بوست الخميس ويعمل آبل نيوز كتطبيق لتجميع المحتوى الإخباري من مئات الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية المختلفة في منصة واحدة وهو يكون مثبتا مسبقا على أجهزة آيفون وآيباد وماك التي تنتجها الشركة وتعتمد على مزيج من الخوارزميات والتحرير البشري لاختيار أهم المقالات التي تظهر للمستخدمين بناء على اهتماماتهم وكان رئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرغسون قد عبر في رسالة موجهة إلى الرئيس التنفيذي لـآبل تيم كوك الأربعاء عن قلقه من تقارير تشير إلى أن خدمة آبل نيوز روجت بشكل منهجي لمقالات إخبارية من وسائل إعلام يسارية وقمعت مقالات من منصات أكثر محافظة وحذر من أن ذلك قد يشكل انتهاكا للقوانين المتعلقة بالممارسة التجارية الخادعة إذا تبين أن اختيارها للمقالات لا يتماشى مع شروط الخدمة الخاصة بها واستشهد فيرغسون بتقرير صادر عن منظمة محافظة هي مركز أبحاث الإعلام التي توصلت إلى أنه لم تكن هناك أي مقالة من منصة محافظة من بين المقالات الـ620 الأبرز على تطبيق آبل نيوز في يناير كانون الثاني الماضي وفي حين أكد فيرغسون أن لجنته ليست شرطة للخطاب إلا أن رسالته عكست الضغط المتزايد على آبل لإعطاء مساحة أوسع للمنصات المحافظة في تطبيقها الذي يقدم يوميا أكثر من 500 مقال مختلف وتروج له الشركة على أنه التطبيق الإخباري الأول في الولايات المتحدة وفق واشنطن بوست وسارع رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية بريندان كار لتأييد مضمون الرسالة واعتبر في منشور على منصة إكس الأربعاء أن التحذير كان محقا تماما ورأى أن الشركة لا تملك الحق في قمع وجهات النظر المحافظة وبعد أن كانت العلاقة مستقرة وودية مع الرئيس دونالد ترامب منذ عودته إلى الرئاسة يبدو أنها باتت تشهد توترات متزايدة مؤخرا خاصة أن آبل رعت الأسبوع الماضي عرض المغني البورتوريكي باد باني في مباراة السوبر بول والذي أثار غضب ترامب إلى حد اعتباره إهانة لعظمة أميركا ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أن إدارة ترامب مارست عبر لجنة التجارة الفيدرالية خلال العام الماضي ضغوطا علنية على عدد من وسائل الإعلام وشركات التكنولوجيات حول خياراتها التحريرية والصحافية واعتبر بعض الخبراء المعارضون لترامب أن الرسالة الموجهة إلى آبل جزءا من حملة ضغط منسقة لإطلاق العنان لوجهات النظر المحافظة من دون رقابة ومحاولة انتهاك للتعديل الأول في الدستور الأميركي الذي ينص على حرية التعبير فيما رأى مراقبون محافظون أن لجنة التجارة الفيدرالية تملك الحق في التدقيق في عمل منصات التكنولوجيا عند وجود تمييز منهجي يؤثر في المنافسة وفي وصول المستهلكين إلى المعلومات