إدارة ترامب تدرس معاقبة أعضاء في حلف شمال الأطلسي
قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، اليوم الجمعة، إنّ رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تُفصّل خيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعتقد أنهم لم يدعموا العمليات الأميركية في الحرب مع إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند.
وذكر المسؤول، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته للتحدث عن محتوى الرسالة، أن الخيارات السياسية مفصلة في مذكرة تصف خيبة الأمل إزاء ما يُنظر إليه على أنه تردد، أو رفض من جانب بعض أعضاء الحلف، لمنح الولايات المتحدة حقوق الوصول، والتمركز العسكري، والعبور الجوي، في إطار حرب إيران. وأشار إلى أن الرسالة وصفت حقوق الوصول والتمركز العسكري والعبور الجوي، مجرد الحدّ الأدنى المطلق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، وأضاف أن الخيارات كانت متداولة على مستويات عالية في البنتاغون.
وذكر المسؤول أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق عضوية الدول صعبة المراس من مناصب مهمة أو مرموقة في حلف الأطلسي. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 في وقت سابق هذا الشهر، إلى أنه يفكر في الانسحاب من الحلف. وتساءل ترامب خلال مقابلة مع رويترز في مطلع إبريل/ نيسان، قائلاً ألم تكونوا لتفعلوا ذلك لو كنتم مكاني؟، رداً على سؤال حول ما إذا كان انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي مطروحاً.وقال المسؤول الذي تحدثت إليه رويترز، إنه مع ذلك، فإن رسالة البريد الإلكتروني لا تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفعل ذلك، كما أنها لا تحتوي على اقتراح لإغلاق
ارسال الخبر الى: