إدارة ترامب تفضل التعامل مع قاليباف شريكا ومفاوضا وقائدا
وحسب ما نقله موقع بوليتيكو الأميركية عن مصادر في ، فإن بعض المسؤولين في البيت الأبيض ينظرون إلى قاليباف باعتباره شريكا يمكن التعامل معه، ويستطيع أن يقود ويتفاوض مع واشنطن في مرحلة ما بعد الحرب.
وفي وقت سابق من الإثنين، أكد ترامب أن الأمور تمضي بشكل جيد جدا بشأن إيران، وذلك عقب إعلانه إجراء مباحثات معها، وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة.
ورغم أن إيران نفت إجراء مفاوضات مع ، فإن تصريحات ترامب اعتبرت مؤشرا على إمكانية انتهاء الحرب قريبا.
وجاء النفي الإيراني على لسان نفسه، بينما أعلنت أنها تلقت رسائل من دول صديقة بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.
لكن البيت الأبيض، وفق بوليتيكو، ليس مستعدا بعد للالتزام باسم أي شخص بعينه لقيادة إيران، إذ يأمل في اختبار عدة مرشحين ممن لديهم الاستعداد لإبرام صفقة.
وقال أحد مسؤولي الإدارة الأميركية إن قاليباف خيار مطروح بقوة، مضيفا أنه من بين الأسماء الأوفر حظا، لكن على الإدارة عدم التسرع واختبارهم.
ويضطلع قاليباف بدور محوري بشكل متزايد في ظل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يجعله شخصية بالغة الأهمية في لحظة حاسمة، كما ورد اسمه في تقارير كمفاوض محتمل لإيران مع نائب الرئيس الأميركي ومبعوثي واشنطن.
وقال مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع لـرويترز، الإثنين، إن قاليباف يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة مع تصاعد الصراع، في إشارة إلى دوره المتنامي.
ومع اختفاء المزيد من الشخصيات النافذة عن المشهد، أصبح الرجل، الذي كان قائدا في ورئيس بلدية طهران وقائدا للشرطة الوطنية ومرشحا رئاسيا سابقا، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية.
وكان قالیباف، الذي طالما نظر إليه على أنه مقرب من المرشد الذي قتل في بداية الحرب، وموضع ثقة ابنه مجتبى الذي خلفه، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة، وتوعد بالثأر من هجومهما.
وفي كلمة وجهها إلى ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بعد مقتل خامنئي، توعد قاليباف بتوجيه ضربات مدمرة لدرجة ستجعلكما تتوسلان.
ارسال الخبر الى: