شكوك داخل إدارة ترامب حول أصحاب قرار المفاوضات الفعليين في إيران
تحدثت شبكة سي أن أن الأميركية عن تساؤلات مع استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 لجولة جديدة من المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، أبرزها هل يملك المسؤولون الذين يتواصل معهم مبعوثو ترامب الصلاحيات اللازمة لإبرام اتفاق؟ ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين وخليجيين قولهم إنه ليس من الواضح تماماً للمسؤولين الأميركيين ما إذا كانت شخصيات النظام التي تتلقى رسائلهم، والتي تم نقلها عبر باكستان وتركيا، تملك السلطة النهائية للموافقة على أي اتفاق سلام، ناهيك عن تنفيذه.وحتى الآن، يبدو أن ترامب مستعد لاختبار قوة محاوريه الإيرانيين الجدد، الذين يمتنع أي مسؤول في الإدارة عن الكشف عن هويتهم علناً، وفق الشبكة. وتحيط ضبابية بالجهود الرامية لوقف الحرب، في ظل التفاوت بالتصريحات بين واشنطن وطهران، إذ أعلنت الولايات المتحدة أنها تلقت رسائل إيجابية، مشيرة إلى أنّ ما تقوله طهران علناً يختلف عما تقوله للمسؤولين الأميركيين في الاجتماعات الخاصة، على الرغم من تأكيد إيران أنّها تلقت فقط رسائل عبر وسطاء تتضمّن رغبة أميركا في التفاوض. ووفقاً لمصدر مطّلع على الوضع، تحدث إلى سي أن أن، فإن بعض المسؤولين في النظام الإيراني لا يثقون بالولايات المتحدة بعد أن أُجهضت جولات دبلوماسية سابقة بسبب هجمات أميركية.
وقالت الشبكة إنه بعد سقوط معظم أركان النظام في إيران، يكتنف الغموض من سيتخذ القرار النهائي بشأن أي اتفاق لإنهاء الحرب. وقال مصدر إقليمي، في إشارة إلى العاصمة الباكستانية التي يُشاع أنها موقع محتمل لإجراء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران: لا يمكن لأحد اليوم أن يجزم بأن من يصل إلى إسلام أباد يملك
ارسال الخبر الى: