إدارة ترمب تكسر الجمود إخطار الكونغرس بصفقة محركات طائرات لتركيا بـ 700 مليون دولار
أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الكونغرس رسمياً بعزمها المضي قدماً في صفقة بيع محركات طائرات لتركيا، بقيمة إجمالية تتجاوز 700 مليون دولار. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المرتقبة الشهر المقبل في أنقرة.
وتهدف الصفقة، التي تنتج محركاتها شركة جنرال إلكتريك، إلى دعم مشروع المقاتلة التركية محلية الصنع قآن، التي تُعد ركيزة أساسية في استراتيجية تركيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعات الدفاعية، وهو مشروع انطلق عام 2016.

عقبات سياسية ومخاوف أمنية
وعلى الرغم من التوجه الرئاسي، واجهت الصفقة اعتراضات داخل الكونغرس، حيث أبدى النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، تحفظه على الصفقة خلال عملية المراجعة غير الرسمية، وذلك على خلفية استمرار امتلاك تركيا لأنظمة الدفاع الجوي الروسية إس-400.
وتعود جذور التوتر في العلاقات الدفاعية بين البلدين إلى عام 2020، حين فرضت واشنطن عقوبات على أنقرة واستبعدتها من برنامج مقاتلات إف-35، بدعوى أن المنظومة الروسية قد تتيح لروسيا جمع بيانات حساسة عن قدرات المقاتلات الأمريكية.

موقف أنقرة
من جانبها، ترفض تركيا هذه المخاوف، مؤكدة أن منظومة إس-400 لن تُدمج في أنظمة الناتو وبالتالي لا تشكل تهديداً لأمن الحلف. وقد اقترحت أنقرة مراراً تشكيل لجنة تقنية مشتركة لتوضيح هذه المسألة ومعالجة الهواجس الأمنية.
وتشير تقارير إلى أن الرئيس ترمب أبدى انفتاحاً على إعادة النظر في التعاون الدفاعي، بما في ذلك إمكانية بيع مقاتلات إف-35 مجدداً لأنقرة، شريطة التوصل إلى صيغة تجعل المنظومة الروسية غير صالحة للتشغيل، وهو ملف لا يزال مرهوناً بقرارات رفع العقوبات الأمريكية المفروضة بموجب قانون كاتسا.








ارسال الخبر الى: