شبكة إخبارية جنود أمريكيون يعترفون بتلقيهم أوامر بقصف منشآت مدنية إيرانية
شبكة () الإخبارية الأمريكية:
– جندي أمريكي: قصف الجسور الإيرانية المدنية ينتهك القانون الدولي
– تأنيب الضمير يدفع جنودًا أمريكيين إلى مغادرة الجيش
– شهادات من داخل الجيش الأمريكي تكشف تنامي القلق بشأن مسار الحرب على إيران
– قصف مدرسة ميناب يثير الشكوك حول أهدافها
– جنود أمريكيون: حرب بلا مبررتثقل كاهل المشاركين فيها
– تحذيرات داخل البنتاغون من تمديد الحرب ضد إيران
– قصف زفاف سيريك يفاقم انتقاد العمليات الأمريكية
– جنود أمريكيون يعترفون بتلقيهم أوامر بقصف منشآت مدنية إيرانية
متابعات..|
كشفت شبكة () الإخبارية الأمريكية أن جنودًا أمريكيين شاركوا في الحرب على إيران أقروا بتلقيهم أوامرَ من البنتاغون لاستهداف منشآتٍ وبنية تحتية مدنية، معتبرين أن بعضَ الأهداف التي تعرَّضت للقصف لم تكن عسكرية، في وقت تتزايد فيه أعدادُ الجنود الذين يعيدون النظرَ في مشاركتهم بالحرب على خلفية استهداف ضحايا مدنيين وغياب استراتيجية واضحة لنهايتها.
وتنقل الشبكة الأمريكية عن أحد الجنود المشاركين في الحرب على إيران، أن الجيش الأمريكي استهدف «بنية تحتية مدَنية»، موضحًا أن عددًا من الجُسُور الإيرانية التي تعرضت للقصف لم تكن أهدافًا عسكريةً، معتبرًا أن استهدافَها يمثِّلُ انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
ويرى الجندي أن قيادةَ البنتاغون لا تبذُلُ ما يكفي لمنعِ سقوط قتلى مدنيين خلال الغارات الجوية داخـلَ إيران، مشيرًا إلى أن استمرارَ العمليات العسكرية وما يرافقها من خسائر بين المدنيين دفع عددًا متزايدًا من الجنود، بعد نحو ستة أشهر من الحرب، إلى الخروج من الجيش بدافع ما وصفوه بـ«تأنيب الضمير».
وتستطرد «MS NOW» في نقل شهادات جنود آخرين، إذ أعرب أحدهم عن قناعته بأن ما يقوم به داخل الجيش لا يسهم في «أي خير حقيقي للعالم»، بينما وصف جندي آخر القيادة الحالية بأنها «لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها على الإطلاق»، في انعكاس لحالة القلق المتنامية داخل صفوف العسكريين بشأن مسار الحرب.
وتتطرق الشبكة إلى قصف مدرسة ميناب في إيران خلال فبراير الماضي، باعتباره أحد الأحداث التي أسهمت في تغيير نظرة عدد من الجنود إلى الحرب، خصوصًا
ارسال الخبر الى: