إحالة طبيب مصري إلى لجنة تحقيق بنقابة الأطباء بسبب إجراء عمليات تغيير لون العين بالليزر
54 مشاهدة

تحوّلت عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية إلى موضع تحذير رسمي في مصر، بعدما تلقت النقابة العامة للأطباء شكاوى ضد طبيب عيون بشأن إجراء هذا النوع من التدخلات، لتقرر النقابة استدعاءه للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة، بالتزامن مع تأكيد الجمعية الرمدية المصرية رفضها التام لهذه الإجراءات بسبب مخاطرها المحتملة على صحة العين والإبصار.
وقالت النقابة العامة لأطباء مصر إنها تلقت عدداً من الشكاوى ضد طبيب العيون أ. أ، تتعلق بإجراء عمليات لتغيير لون العين لأغراض تجميلية، سواء من خلال تفتيح لون القزحية باستخدام الليزر أو زراعة قزحية صناعية ملونة.
وفي أعقاب تلقي الشكاوى، تواصلت النقابة مع الجمعية الرمدية المصرية للحصول على الرأي العلمي المتخصص بشأن هذه الإجراءات، لتؤكد الجمعية أن موقفها من عمليات تغيير لون العين لأغراض تجميلية يقوم على الرفض التام.
وبناءً على هذا الموقف الطبي، قررت النقابة العامة للأطباء - بحسب بيان رسمي - استدعاء الطبيب للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة، في إطار بحث الشكاوى والإجراءات الطبية محلها، ومدى توافقها مع القواعد المهنية والأخلاقية للممارسة الطبية.
وأكدت الجمعية الرمدية المصرية أن تحذيرها من جراحات تغيير لون العين لأغراض تجميلية ليس جديداً، إذ سبق أن حذرت من هذه الإجراءات بشكل متكرر في نشراتها الدورية منذ فبراير ومارس 2023.
وأوضحت أن إجراء هذه العمليات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في العين، مشيرة إلى أن آثارها قد تصل في عدد من الحالات إلى فقدان البصر، ولذلك ترفض إجراءها عندما يكون الهدف تجميلياً بحتاً.
وأشارت الجمعية إلى أن الاستثناء يقتصر على حالات طبية محددة، من بينها وجود قرنية مشوهة في عين واحدة غير مبصرة، على أن يخضع الأمر لتقييم طبي متخصص، وهو ما يختلف عن تغيير لون العين السليمة لمجرد الحصول على مظهر جمالي معين.
وتتم عمليات تغيير لون العين بعدة تقنيات، من بينها استخدام الليزر لتفتيح لون القزحية، أو زراعة قزحية صناعية ملونة بهدف تغيير المظهر الخارجي للعين.
إلا أن التحذيرات الطبية المصرية الحالية تستهدف هذه الإجراءات عندما تُجرى لأغراض تجميلية
ارسال الخبر الى: