إحالة على المفتي وفيديوهات خادشة تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة
أثارت قضية المذيعة والمنتجة المصرية سارة خليفة حالة من الجدل الكبير في الأوساط الجماهيرية والإعلامية، عقب قرار المحكمة بإحالة أوراقها و 13 متهماً آخر على فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم.
ويُذكر أن إحالة الأوراق على المفتي، وفقاً للقانون المصري، لا تُعد حكماً نهائياً أو باتاً، وإنما إجراء استشاري وجوبي يسبق إصدار المحكمة حكمها في الموعد المحدد.
وعملت سارة خليفة مذيعة ومقدمة برامج لسنوات، كما خاضت تجربة التمثيل من خلال مسلسل التكية، وقدمت عدداً من البرامج الفنية والحوارية، من بينها مهمة صعبة، إضافة إلى فقرات مع عدد من مطربي المهرجانات، بينهم حمو بيكا، وبرنامج مع سارة عبر شاشة ART.
وتشير أوراق القضية، التي تضم 28 متهماً، إلى أن نشاط التشكيل العصابي لم يقتصر على الاتجار بـ المواد المخدرة وتصنيع الحشيش الاصطناعي والمواد المخلقة من الخارج، بل امتد، بحسب التحقيقات، إلى اتهامات جنائية أخرى، بعدما كشفت الأدلة التقنية المضبوطة بحوزة المتهمين معطيات جديدة.
وفي أثناء تفريغ الهاتف المحمول الخاص بسارة خليفة من قبل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة، كشفت الملفات المحفوظة عن تسجيلات مصورة تتعلق بواقعة احتجاز واعتداء بالضرب وهتك عرض لشخص تبين أنه كان يعمل سائقاً خاصاً لديهم. وأفادت تحريات الأجهزة الأمنية، كما ورد في مرافعة النيابة العامة أمام محكمة الجنايات، بأن الواقعة تعود إلى خلافات سابقة بين المتهمة والسائق، عقب اشتباهها بتعاونه مع جهات الضبط أو تسريبه معلومات تتعلق بأنشطتهم، ما دفع المتهمين، وفق الاتهام، إلى استدراجه واحتجازه داخل مقر سكنها بمنطقة العجوزة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين تعدوا بالضرب على السائق، وجردوه من ملابسه، وارتكبوا بحقه أفعالاً حاطة بالكرامة، مع توثيق تلك المشاهد بالصوت والصورة داخل غرفة النوم الخاصة بالمتهمة. واستندت النيابة العامة إلى هذه المقاطع ضمن الأدلة الرقمية التي واجهت بها المتهمة، وقالت إنها أظهرت وجود صوت سارة خليفة في التسجيلات في أثناء وقوع الواقعة، بهدف الضغط على المجني عليه وتهديده بعدم الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بالنشاط الإجرامي للمجموعة.
/> سوشيال ميديا التحديثات الحيةارسال الخبر الى: