في إطار عملية إجلاء طبي جديدة إلى مصر غادر 27 مريضا فلسطينيا مع مرافقين لهم مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة متوجهين إلى معبر رفح بعد أيام من إغلاقه وهناك من المتوقع أن ينتظر المرضى والجرحى لساعات قبل عبورهم إلى مصر وفقا للظروف ولإجراءات جيش الاحتلال وكانت منظمة الصحة العالمية قد علقت عمليات إجلاء المرضى من خلال معبر رفح يوم الاثنين الماضي إثر مقتل فلسطيني متعاقد معها بعد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه سيارته في شارع صلاح الدين شمال شرقي خانيونس وأمس السبت أعلنت المنظمة استئناف عمليات الإجلاء الطبي بعد تلقيها تعهدات من الجهات المعنية بضمان سلامة المرضى والطواقم من جهتها أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الأحد مشاركة طواقمها في إجلاء طبي لمرضى وجرحى من خلال معبر رفح بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وأوضحت الجمعية في بيان أن عملية الإجلاء شملت 27 مريضا و42 مرافقا أي بإجمالي 69 شخصا وفي 19 مارس آذار الماضي أعادت سلطات الاحتلال فتح معبر رفح بقيود مشددة بعد إغلاق استمر نحو 20 يوما عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط الماضي nbsp ومنذ إعادة فتح المعبر أفاد عائدون إلى قطاع غزة بأنهم تعرضوا لتنكيل إسرائيلي تخلله احتجاز وتحقيقات قاسية تمتد لساعات قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن 22 ألف مريض وجريح في حاجة إلى مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي من جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت أكثر من عامين وأدت إلى انهيار المنظومة الصحية في القطاع وقبل حرب الإبادة كان مئات الفلسطينيين يغادرون قطاع غزة يوميا من خلال معبر رفح فيما يعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية الفلسطينية في غزة والجانب المصري من دون تدخل إسرائيلي غير أن الاحتلال عمد إلى تشديد حصاره على قطاع غزة منذ أكتوبر تشرين الأول 2023 الأمر الذي أثر سلبا على علاج الفلسطينيين الذين هم في حاجة إلى إجلاء طبي ولا سيما في حال كان منقذا للحياة nbsp nbsp الأناضول العربي الجديد