إجلاء قرية كاملة وإعلان حادث جسيم في محمية كيرنغورمز جراء حرائق الغابات
أعلنت الشرطة الاسكتلندية حالة حادث جسيم في أعقاب اتساع رقعة حرائق الغابات التي تجتاح محمية كيرنغورمز الوطنية، مما استدعى تحركاً عاجلاً لإجلاء سكان قرية نيثي بريدج البالغ عددهم نحو 650 نسمة كإجراء احترازي.
تطورات ميدانية متسارعة
تشهد المنطقة حرائق مستمرة منذ 15 يوليو الجاري، إلا أن الظروف الجوية القاسية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أدت إلى تفاقم الوضع بشكل كبير. وقد تم توجيه السكان الذين تم إجلاؤهم إلى مركز إيواء مخصص في منتجع ماكدونالد أفيمور.
تخوض فرق الإطفاء معركة مستمرة منذ تسعة أيام، بمشاركة أكثر من 500 إطفائي مدعومين بمركبات مخصصة للطرق الوعرة، وطائرات مروحية مزودة بأنظمة إطفاء جوي، بالإضافة إلى تنسيق وثيق مع الوكالات الشريكة.
تحركات حكومية طارئة
عقدت غرفة الطوارئ التابعة للحكومة الاسكتلندية (SGORR) اجتماعاً طارئاً برئاسة الوزير الأول جون سويني، وبحضور عدد من كبار الوزراء والمسؤولين الأمنيين، لمناقشة تداعيات الإجلاء والسيطرة على النيران.
وصرح الوزير الأول قائلاً: نحن أمام وضع خطير للغاية، وأفكاري مع سكان وأصحاب الأعمال في نيثي بريدج في هذا الوقت العصيب. لقد تسببت الرياح في تسريع وتيرة انتشار الحريق، مما دفعنا لاتخاذ قرار الإجلاء لضمان سلامة الجميع.
تحديات بيئية وعملياتية
من جانبه، أوضح كيني باربور، نائب مساعد رئيس خدمات الإطفاء والإنقاذ الاسكتلندية (SFRS)، حجم التعقيدات التي تواجه الفرق الميدانية قائلاً:
لقد عمل رجال الإطفاء والفرق التخصصية بلا كلل على مدار الأيام التسعة الماضية. إن مزيج الظروف الجافة المستمرة، والرياح القوية، والتضاريس الوعرة، خلق بيئة عملياتية معقدة للغاية. مساحات واسعة من مناطق الحريق غير قابلة للوصول إليها بالمركبات أو سيراً على الأقدام، مما جعل عمليات الإطفاء الجوي والخطط التكتيكية المتخصصة أمراً حيوياً لا غنى عنه.
وتواصل السلطات جهودها لإنشاء حواجز عازلة لمنع النيران من الوصول إلى مناطق أخرى، مع استمرار نشر تعزيزات أمنية لمساعدة السكان في عمليات الإخلاء وتأمين المناطق المتضررة.
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال:ارسال الخبر الى: