كوبا تقر إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة بعد قرار الحصار النفطي الأميركي
أعلنت الحكومة الكوبية مجموعة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الحادة التي تعاني كوبا منها في ظل الضغوط الأميركية، من ضمنها اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام والانتقال إلى العمل عن بعد، وصولاً إلى إغلاق فنادق. وقال نائب رئيس الوزراء أوسكار بيريز أوليفا فراغا متحدثاً للتلفزيون الرسمي مساء الجمعة، إن واشنطن فرضت حصاراً على الطاقة على كوبا في جزء من تصعيد عدواني. وأكد أن هذه الضغوط تدفعنا إلى اتخاذ سلسلة من القرارات، هدفها الأول ضمان الاستمرار لبلادنا وتأمين الخدمات الأساسيّة دون التخلي عن التطوير.
وأوضح محاطاً بعدد من الوزراء، ولا سيما وزراء العمل والتربية والمواصلات، وفقاً لوكالة فرانس برس، أن الوقود سيخصص لحماية الخدمات الأساسية للمواطنين والنشاطات الاقتصادية الضرورية. ومن بين التدابير المعلنة، خفض أسبوع العمل إلى أربعة أيام في الإدارات الرسمية وشركات الدولة، والعمل عن بعد، وفرض قيود على بيع الوقود، والحدّ من خدمة الحافلات والقطارات، فضلاً عن إغلاق بعض المرافق السياحية بصورة مؤقتة.
وأضاف أن السفر الجوي المحلي والدولي لن يتأثر على الفور بتحديد حصص الوقود، لكن السائقين سيشهدون انخفاضاً في كمية الوقود المتاح حتى تعود الإمدادات إلى طبيعتها. وقالت الحكومة إنها ستحمي الموانئ وتضمن توفير الوقود للنقل المحلي، في محاولة لحماية قطاعي الاستيراد والتصدير في الدولة الجزرية. وفي مجال التربية، ستُقلَّص مدة الحصص الدراسية اليومية، وسيجري التعليم في الجامعات وفق نظام شبه حضوري.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةنفط فنزويلا المحاصر يخنق كوبا: من شريان إنقاذ إلى حافة الانهيار
وقال موظف في مصرف لفرانس برس، طالباً عدم كشف اسمه: في مكان عملي، طلبوا من الجميع العودة إلى منازلهم لمدة شهر، موضحاً أنه بموجب التدابير المعلنة الجمعة، سيواصل تلقي أجره الكامل لمدة شهر على الأقل. وقال بيريز أوليفا فراغا إن هذه التدابير ستسمح بادخار الوقود لاستخدامه في إنتاج الطعام وتوليد الكهرباء، وستتيح الحفاظ على النشاطات الأساسية التي تدرّ عملات أجنبية، مشيراً إلى أن الحكومة ستزود قطاعي السياحة والتصدير بالوقود، بما في ذلك إنتاج السيجار الكوبي الشهير عالمياً، لضمان
ارسال الخبر الى: