إثيوبيا تدشن سد النهضة لتحقيق حلم توليد الكهرباء ومفاقمة كابوس مصر

69 مشاهدة
تفتتح إثيوبيا رسميا اليوم الثلاثاء سد النهضة وهو أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا وهو مشروع سيوفر الطاقة لملايين الإثيوبيين بينما يفاقم الخلاف مع مصر وهي إحدى دولتي المصب الذي أثار قلق المنطقة وترى إثيوبيا ثاني أكبر دولة في القارة الأفريقية من حيث عدد السكان إذ يبلغ عددهم 120 مليون نسمة أن سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي تبلغ تكلفته خمسة مليارات دولار والمشيد على أحد روافد نهر النيل أساسي لطموحاتها في التنمية الاقتصادية وبدأ بناء السد في عام 2011 ومن المفترض أن يرتفع توليد الطاقة في نهاية المطاف إلى 5150 ميغاوات من 750 ميغاوات ينتجها توربينان يعملان بالفعل وقال رئيس الوزراء أبي أحمد إن إثيوبيا ستستخدم الطاقة لتحسين وصول الكهرباء إلى المواطنين مع تصدير الفائض إلى المنطقة تفجير السد مع ذلك تراقب دولتا المصب تقدم المشروع بتخوف شديد فمصر التي بنت السد العالي في أسوان على النيل في ستينيات القرن الماضي تخشى أن يؤدي سد النهضة إلى تقليص إمدادات المياه خلال فترات الجفاف ويؤدي إلى بناء سدود أخرى في أعلى النهر وعارضت مصر السد بشدة منذ البداية قائلة إنه ينتهك معاهدات المياه التي تعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني ويشكل تهديدا لوجودها وتعتمد مصر التي يبلغ عدد سكانها حوالي 110 ملايين نسمة على نهر النيل للحصول على نحو 90 إلى 97 من احتياجاتها من المياه العذبة وقال تميم خلاف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية لوكالة رويترز أمس الاثنين إن القاهرة ستواصل مراقبة التطورات على النيل الأزرق عن كثب وممارسة حقها في اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للدفاع عن مصالح الشعب المصري وحمايتها وبحسب وزارة الموارد المائية والري المصرية فإن موارد مصر المائية تقدر بحوالى 56 6 مليار متر مكعب سنويا في حين تبلغ احتياجاتها المائية حوالى 114 مليار متر مكعب سنويا وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أغسطس آب الماضي أن من يعتقد أن مصر ستغض الطرف عن تهديد أمنها المائي فهو مخطئ مؤكدا سنتخذ التدابير المكفولة كافة بموجب القانون الدولي للحفاظ على مقدرات شعبنا الوجودية وقامت السلطات المصرية أخيرا بالتقارب مع الدولتين المحاذيتين لإثيوبيا إريتريا التي شهدت علاقاتها أخيرا توترا مع أديس أبابا والصومال وانضم السودان إلى دعوات مصر لإبرام اتفاقات ملزمة قانونيا بشأن ملء السد وتشغيله لكن السودان قد يستفيد أيضا من تحسين إدارة الفيضانات والحصول على الطاقة الرخيصة وتلقى موقف القاهرة دعما من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى إذ قال إن الوضع خطير وإن القاهرة قد يصل بها الأمر إلى تفجير هذا السد لكن إدارته فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن المشروع الذي لم تسفر سنوات من المحادثات عن أي اتفاق بشأنه أديس أبابا سد النهضة ليس تهديدا من جانبها تصر إثيوبيا على أن المشروع حق سيادي ومضت قدما في تنفيذه وبدأت في عام 2020 في ملء الخزان على مراحل بينما كانت تقول إن السد لن يلحق ضررا كبيرا بدولتي المصب وقال أبي أحمد للبرلمان في يوليو تموز الماضي إن سد النهضة ليس تهديدا بل فرصة مشتركة الطاقة والتنمية التي سيولدها السد لن تنهض بإثيوبيا وحدها የማንሠራራት ቀንዘላቂ ልማት ለሀገራዊ ማንሠራራትኢትዮጵያ ተነሥታለች ከእንግዲህ ወደኋላ አትመለስም ይሄ የማንሠራራት ጉዞዋ በዘላቂ ኢኮኖሚያዊ ዕድገት የታገዘ መሆን አለበት በተለይም በማዕድን በቱሪዝም በግብርና በአምራችነት pic twitter com WXKQN2YIoo Abiy Ahmed Ali AbiyAhmedAli September 9 2025 وتظهر أبحاث مستقلة أنه لم يتم تسجيل أي اضطرابات كبيرة في تدفق المياه بمجرى النهر حتى الآن فيما يرجع لأسباب منها هطول أمطار بكميات مناسبة وملء الخزان بحذر خلال مواسم الأمطار على مدى خمس سنوات ويقول ماغنوس تيلور من مجموعة الأزمات الدولية وهي مركز أبحاث إنه بالنسبة لإثيوبيا التي واجهت سنوات من صراع داخلي مسلح وذلك على أسس عرقية بشكل كبير أثبت سد النهضة أنه سبب للوحدة الوطنية وقال إن فكرة أن إثيوبيا ينبغي أن تكون قادرة على بناء سد على أراضيها وينبغي ألا تتلقى التعليمات من مصر هي فكرة يمكن أن يتحد خلفها معظم الإثيوبيين وتفيد وسائل الإعلام المحلية بأن البنك المركزي الإثيوبي قدم 91 من تمويل المشروع بينما مول الإثيوبيون 9 من خلال مبيعات السندات والهبات دون أي مساعدات أجنبية غير متصلين بالشبكة الكهربائية تغمر مياه خزان السد منطقة مساحتها أكبر من لندن الكبرى وتقول الحكومة إنه سيوفر إمدادات مياه ثابتة للطاقة الكهرومائية والري في اتجاه مجرى النهر مع الحد من الفيضانات والجفاف ومع ذلك قد يضطر الإثيوبيون في المناطق الريفية إلى الانتظار لفترة أطول قليلا للاستفادة من الطاقة الإضافية لأن نصفهم فقط تقريبا متصلون بالشبكة الوطنية وقال مات برايدن من مركز ساهان للأبحاث إن العلاقات مع مصر بشأن السد تدهورت في العام المنصرم وقد تزداد سوءا وقوبلت خطة إثيوبيا وهي دولة غير ساحلية للوصول إلى البحر عبر أحد خصميها القديمين إريتريا والصومال بإلقاء مصر بثقلها دعما لأسمرة ومقديشو وقال برايدن إن فكرة أن تملي مصر المنافس الاستراتيجي على إثيوبيا ما تفعله ليس فقط فيما يتعلق باستخدام مياه النيل ولكن بالوصول إلى البحر الأحمر هي فكرة غير مقبولة بشكل واضح لأديس أبابا رويترز العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح