إثيوبيا تدعم إمدادات الوقود وتتوسع في الطاقة المتجددة
أعلنت حكومة إثيوبيا إعادة إمدادات الوقود من مادة الديزل إلى مستوياتها السابقة لما كانت عليه قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات الإنتاج وحركة النقل وتعزيز استقرار السوق المحلية. وبحسب وكالة فانا العربية الرسمية، قال وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، في تصريح صحافي اليوم الأربعاء، إن تداعيات الحرب دفعت السلطات خلال الفترة الماضية إلى خفض إمدادات الديزل إلى النصف، حيث جرى توفير نحو 4.5 ملايين لتر يومياً، قبل أن تقرر الحكومة استعادة الكميات السابقة ورفع الإمدادات اليومية إلى تسعة ملايين لتر.
وأضاف شيدي أن الحكومة ستقدم دعماً إضافياً للوقود بقيمة 20 مليار بر (نحو 357 مليون دولار) شهرياً، لتمكين السوق من استيعاب الزيادة الجديدة وضمان استقرار الأسعار والإمدادات. وأشار الوزير إلى أن نقل شحنات الوقود من جيبوتي إلى العاصمة أديس أبابا بدأ بالفعل، موضحاً أن إجمالي ما أنفقته الدولة على دعم الوقود تجاوز 300 مليار بر حتى الآن. وأكد أن إمدادات البنزين ووقود الطائرات ما تزال مستمرة بالمستويات التي كانت عليها قبل الحرب، لافتاً إلى أن توزيع الديزل سيبدأ اعتباراً من اليوم في أديس أبابا، على أن يمتد غداً إلى مختلف الأقاليم عبر خط الإمداد القادم من جيبوتي.
وفي السياق، كشف مكتب الاتصال الحكومي أن الحكومة الإثيوبية واصلت إمدادات الوقود من خلال تخصيص مليارات من البر الإثيوبي، واستخدام جميع البدائل المتاحة، وذلك بهدف تخفيف الضغوط المعيشية على المواطنين. وأضاف المكتب أن الحكومة تعمل على تنفيذ سياسات تهدف إلى بناء دولة ذات سيادة قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية بنفسها، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري أسهمت في الحد من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي كان يمكن أن تتفاقم مقارنة بدول أخرى. ورغم أن الوصول الكامل إلى الاكتفاء من الوقود لا يزال يتطلب جهوداً مشتركة من الحكومة والقطاع الخاص، فإن التوسع في قطاع الطاقة المتجددة خلال السنوات الثماني الماضية ساعد بشكل كبير في مواجهة التحديات الحالية.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةارسال الخبر الى: