داخل ملفات إبستين عربي بوست يتتبع تفاصيل دعم الملياردير الأمريكي لمنظمات ورياضيين داعمين لإسرائيل

تكشف أحدث نسخة من ملفات الملياردير الأميركي جيفري إبستين، المُدان بارتكاب انتهاكات جنسية واسعة، عن تبرعات وعلاقات مالية تتبّع عربي بوست تفاصيلها، وتُظهر دعم إبستين لمنظمات أميركية داعمة لإسرائيل، ورياضيين إسرائيليين، إضافةً إلى اهتمام مؤسسات إسرائيلية به بوصفه جهةً مانحة، وذلك خلال الفترة نفسها التي كان يواجه فيها اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي على قاصرات.
وبيَّن تفحّص عربي بوست لآلاف الوثائق الواردة في ملفات إبستين التي تتضمن كلمة إسرائيل، وجود مراسلات وسجلات تكشف طبيعة هذا الدعم، كما جرى تتبّع تفاصيل إضافية، بالاعتماد على وثائق قانونية منشورة في مصادر أميركية رسمية، ما أتاح إعادة بناء صورة أوسع لدعم إبستين للإسرائيليين.
ورغم ذلك، لا تتضمن الملفات التي وردت فيها كلمة إسرائيل سوى جزء يسير من المعلومات ذات القيمة، إذ إن غالبية الملفات كانت مقالات رأي وأخباراً عن إسرائيل شاركها إبستين مع آخرين أو تلقاها منهم، فضلاً عن تكرار عدد كبير من الملفات المتشابهة، فيما غابت تقريباً أي معلومات مهمة عن بنيامين نتنياهو.
وأصبحت الدفعة الجديدة من ملفات إبستين متاحة للعامة بعد أن أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مطلع فبراير/ شباط 2026، بموجب قانون للشفافية أقرّه الكونغرس، وتضمنت ملايين الصفحات التي كشفت تفاصيل جديدة عن تورط إبستين في انتهاكات جنسية جسيمة.
كما أسهمت ملفات إبستين في إظهار جوانب إضافية من شبكة علاقات إبستين مع الأثرياء، وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية بارزة حول العالم، وقدّمت صورة أوسع عن علاقته بجهات إسرائيلية، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي تُظهر مراسلات إبستين الشخصية وجود علاقة وثيقة بينهما.
دعم إبستين لمنظمات مساندة لإسرائيل
تُظهر الوثائق التي اطّلعنا عليها أن دعم إبستين لمنظمات مساندة لإسرائيل لم يكن مجرد تبرعات متفرقة، بل جاء ضمن نمط واضح يمكن تتبّعه من خلال ما وثّقته ملفات إبستين ومقتنياته الشخصية التي عثرت عليها السلطات الأميركية، إضافة إلى بيانات رسمية أميركية، وأخرى مرتبطة بـمؤسسات خيرية لإبستين.
وتكشف وثيقة أعدّها فريق دفاع إبستين عام 2007 كيف سعى الملياردير الأميركي إلى توظيف دعمه لمنظمات مساندة
ارسال الخبر الى: