alt="إبراهيم عسقين"/>يتحدث البعض بكل صفاقة عن محافظة إب واصفين إياها بأنها محافظة منبطحة للحوثي ويستدلون على ذلك بما ينشر من انتهاكات وجرائم حوثية مستمرة بحق أبناء المحافظة ..
وهنا نقول لهم بكل وضوح :
كفوا ألسنتكم عن إب وأبنائها
فما ينشر عن جرائم الحوثيين في إب ليس دليلا على خضوع أهلها، بل على العكس
هو دليل على أن هناك من يرفض الصمت ويوثق ويفضح ويكشف ما تحاول جماعةالحوثي إخفاءه ..
منذ دخول الحوثيين إلى المحافظة وإب لم تكن أرضاً مستسلمة كما يحاول البعض تصويرها
بل ظل الرفض الشعبي حاضرا بأشكال مختلفة، وكلما سنحت فرصة للتعبير عن هذا الرفض تناوله الكثير من أبناء اب على حساباتهم وصفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي دون خوف
التحدي الذي يبديه أبناء اب ليس فقط كلمات تكتب في وسائل التواصل الاجتماعي او على بعض المواقع او القنوات الاخبارية ..
جميعكم يذكر جنازة الشهيد حمدي المكحل والتي كانت واحدة من أكثر المشاهد التي كشفت حقيقة ما في صدور أبناء إب وماهم عليه فعلا من شموخ وقوة
خرج الناس بأعداد كبيرة وتحول التشييع إلى مشهد احتجاجي غاضب وواضح مزقوا أعلام الحوثيين وطمسوا شعاراته ورفعوا أصواتهم مطالبين برحيله وتعالت في الجنازة هتافات:
لا إله إلا الله والحوثي عدو الله
دون خوف او وجل
هل بالله عليكم هؤلاء ينتمون لمحافظة منبطحة !!
وفي إب ايضا خرج الآلاف من ابناءها رافعين العلم اليمني حين تم اهانته من قبل الحوثيين في صنعاء
خرجوا رغم الانتشار الواسع لقوات الحوثيين المدججين بمختلف الاسلحة والذين حاولوا منع الناس من التعبير عن هويتهم الوطنية
لكن ذلك لم يمنع الآلاف الذين خرجوا غير آبهين بذلك الانتشار وعبروا عن وطنيتهم وعن دفاعهم على علم الجمهورية ووثقت ذلك عدسات الكاميرات ليتم تداوله بعد ذلك اعلاميا وبشكل واسع ..
لم يكن رفع العلم مجرد احتفال عابر بل كان في سياقه السياسي والاجتماعي رسالة واضحة بأن رمزية العلم اليمني ما زالت حاضرة في وجدان كل أبناء المحافظة
ثم جاءت ذكرى