إبراهيم تاتليسيس بين الاحتيال والخلافات العائلية
تراجعت قضية الفنان التركي البارز إبراهيم تاتليسيس بعد أن شغلت الإعلام الفني ووسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي، إثر ادعائه تعرضه لمحاولة احتيال تسببت له بصدمة وخيبة أمل بمن حوله، ودفعته إلى مغادرة إسطنبول والإقامة في ولاية إزمير.
وكشفت مصادر خاصة لـالعربي الجديد أن ادعاءه ضد ابنه أحمد، بشأن استغلال ممتلكاته وبيع خمس شقق في ولاية مانيسا، لم يؤدِّ إلى إدانة الابن، بعد أن رد الحفيد ميرت تاتليسيس، نجل أحمد، على ادعاءات جده، موضحاً أن عائدات الشقق المباعة ذهبت لسداد ديون قناة تاتليسيس تي في (Tatlıses TV)، ومؤكداً أن مستندات رسمية قُدمت للمحكمة لإثبات ذلك، مع نفي تهمة الاحتيال عن والده، لتُغلق القضية أخيراً، بحسب المصادر.
وكان تاتليسيس قد شغل جمهوره في تركيا وخارجها قبل أشهر، عندما طلب عبر وسائل التواصل الاجتماعي اقتراح اسم لدمية يضعها في سيارته، قبل أن يعود إلى الواجهة الإعلامية مجدداً بعد حديثه عن تعرضه لعملية احتيال في إسطنبول بقيمة 4 ملايين دولار. وكشف من منزله في إزمير، خلال برنامج جولة الأحد (Pazar Gezmesi) الذي تقدمه أسية عكار على قناة دي (Kanal D) التركية الخاصة، أسباب مغادرته إسطنبول والخلافات داخل عائلته، قائلاً: أصبحت أكثر حذراً، لن تنفد أموالي، لكنها ستنقص فقط.
وأوضح تاتليسيس أن سبب انتقاله إلى إزمير هو عدم الوفاء، معبّراً عن استيائه من بعض أفراد عائلته بالقول: ما يفعله القريب بالقريب لا تفعله حتى العقارب. كما أشار إلى أن ابنته المغنية إيلان تشيتاك، التي غنت معه سابقاً أغنية أرمام (Aramam)، تقول إنها ابنته عندما تكون في مأزق، لكنها تنكر ذلك في أوقات أخرى، على حد تعبيره. واتهم ابنه أحمد ببيع شقق في مانيسا من دون منح إخوته حصصهم، مضيفاً: أنا رحيم، لكن ضميري لا يسمح لي ببعض الأمور.
وفي ما يتعلق بحريق منزله في إزمير، أوضح أن النيران اندلعت في مجمع فاخر بمنطقة نارليديره، وتسببت بأضرار كبيرة في نحو 40 شقة من أصل 168، معبّراً عن حزنه أيضاً على فقدان 15 برميلاً من المخللات
ارسال الخبر الى: