إبراهيم الرواشدة إجراءات أردنية لحماية السلالات النباتية

139 مشاهدة
قال رئيس المركز الوطني للبحوث الزراعية في الأردن إبراهيم الرواشدة في مقابلة مع العربي الجديد إن بلاده اتخذت إجراءات لحماية السلالات النباتية وتعزيز الأمن الغذائي مشيرا إلى أن العرب يستوردون 60 من احتياجاتهم الغذائية وأضاف nbsp يعد الأردن من أفقر دول العالم مائيا نصيب الفرد أقل من 150 مترا مكعبا سنويا وتواجهنا تحديات في محدودية الأراضي الزراعية وتدهور خصوبتها فضلا عن الإزاحة المطرية التي رفعت معدلات الاعتماد على المياه الجوفية وفيما يلب نص الحوار إلى أي مدى تحدق المخاطر بالأمن الغذائي العربي في ظل التحديات العالمية يمثل الأمن الغذائي العربي أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه الدول العربية في ظل التحولات المناخية والاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة فالأمن الغذائي لم يعد مجرد قدرة على توفير الغذاء بل أصبح منظومة متكاملة تشمل الإنتاج والاستدامة والقدرة على الصمود وحماية سبل عيش المزارعين وضمان وصول غذاء آمن وكاف لجميع فئات المجتمع أما أبرز التحديات التي تواجه الأمن الغذائي العربي فتتمثل في شح الموارد المائية وتنافسية استخدامها وتغير المناخ والإزاحة المطرية تبيان مواعيد الفصول مقارنة بفترات سابقة التي أثرت في انتظام الأمطار تدهور الأراضي الزراعية الاعتماد الكبير على الاستيراد التحديات الاقتصادية التي تواجه المزارعين وضعف الاستثمار في البحث والابتكار الزراعي لذا لا بد من تمكين المزارعين عبر التقنيات الزراعية الذكية والممارسات المستدامة وتوجيه البحث العلمي الزراعي نحو الاحتياجات الفعلية للإنتاج وتحسين كفاءة استخدام المياه وتعزيز التكامل الإقليمي العربي في الإنتاج والتخزين كيف تقيم الواقع الزراعي العربي في ظل التحديات الراهنة تشير البيانات إلى أن الدول العربية تمتلك مساحات واسعة قابلة للزراعة إلا أن الاستغلال الفعلي لهذه المساحات لا يزال جزئيا حيث يشكل الإنتاج الزراعي العربي نحو 4 فقط من الإنتاج العالمي بينما تعتمد الدول العربية على الاستيراد لتأمين ما يقارب 60 من احتياجاتها الغذائية عموما وتستورد 55 من احتياجاتها من الحبوب خصوصا ويعكس هذا الواقع تباينا واضحا بين الإمكانات المتاحة ومستوى الإنتاج الفعلي وماذا عن القطاع الزراعي في الأردن يعد القطاع الزراعي في الأردن من القطاعات الحيوية رغم أن مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي تراوح بين 5 6 ويسهم القطاع في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خصوصا في مناطق الأغوار والريف ويتميز الواقع الزراعي الأردني بتركيزه على محاصيل الخضار والفواكه ذات القيمة المضافة بالإضافة إلى الثروة الحيوانية حيث حقق الأردن اكتفاء ذاتيا وفائضا في معظمها خصوصا في قطاع الدواجن وقد سجل القطاع نموا لافتا خلال عام 2024 بلغ نحو 6 9 ما يعكس قدرته على التكيف عند توفر الدعم المؤسسي ما المشاريع التي يركز عليها البحث العلمي الزراعي جاءت مخرجات البحث العلمي تحقيقا لرؤية التحديث الاقتصادي حيث نركز على مشاريع تحسين الإنتاج النباتي وجودة الثمار مثل تطوير أساليب مبتكرة للحد من انفصال قشرة نخيل التمر ودراسة زراعة الفراولة في أنظمة مغلقة والتوسع في زراعة الخروب بكونها خيارا استراتيجيا للتكيف مع التغير المناخي كذلك نهتم بالزراعات العطرية والطبية كالزعتر والأوريغانو وفي إطار الأمن الغذائي نعمل على مشاريع متقدمة ترتبط بصحة النبات مثل تعريف فيروسات البصل والثوم ودعم الزراعة العضوية وبموازاة ذلك نولي الثروة الحيوانية اهتماما كبيرا عبر تقييم مصادر علفية بديلة ومستدامة مثل أوراق النخيل الجافة وتحسين أداء النمو عبر الأحماض الأمينية ما أبرز خطط مركز البحوث الزراعية ومشاريعه لتعزيز عمليات الإنتاج عمل المركز خلال السنوات الماضية على تطوير حزمة من التقنيات المبتكرة التي تشكل ركائز للتحول الزراعي في الأردن شملت هذه المجالات إدارة المياه والتربة صون الموارد الوراثية وحفظ البذور التقانات الحيوية وزراعة الأنسجة إعادة التدوير والاقتصاد الدائري بالإضافة إلى التقنيات الرقمية والتحليل المكاني ما أبرز إنجازات المركز لجهة دعم الأمن الغذائي وتعزيزه افتتح بنك البذور الوطني في 10 مارس آذار 2025 بطاقة حفظ تتجاوز 50 ألف عينة بذور ليمثل مرجعية سيادية لحماية التنوع الحيوي وأدار المركز 98 مشروعا مستمرا واستقطب تمويلا دوليا لـ17 مشروعا جديدا فضلا عن تنفيذ 23 مشروعا من موازنة المركز وحصل المركز على تمويل خارجي بما في ذلك مشاريع مدعومة من الاتحاد الأوروبي إضافة إلى تمويل من مجالس المحافظات ماذا عن التحديات الزراعية في الأردن تحديدا يعد الأردن من أفقر دول العالم مائيا نصيب الفرد أقل من 150 مترا مكعبا سنويا وتواجهنا تحديات في محدودية الأراضي الزراعية وتدهور خصوبتها فضلا عن الإزاحة المطرية التي رفعت معدلات الاعتماد على المياه الجوفية ويعاني المزارعون من ارتفاع تكاليف العمالة والطاقة وضعف الربط بين الإنتاج والأسواق في سلاسل القيمة كيف يساهم المركز في دعم القطاع الزراعي وتوظيف الأبحاث يؤدي المركز دورا محوريا في توجيه البحث العلمي لخدمة المزارع فعلى سبيل المثال طورت أصناف من القمح والشعير تتكيف مع الظروف المناخية الأردنية ونوفر حاليا البذور لأكثر من 500 مزارع أردني لاستثمارها في الزراعات المروية والمطرية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح