إبراهيم الجبين وسؤال الدولة السورية في مئة عام
كيف اختبر السوريون معنى الدولة واختلفوا حول شكلها وتنافسوا على السلطة والتمثيل منذ أكثر من مئة عام، وصولاً إلى المرحلة التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد. من هذه الأسئلة يبدأ الكاتب السوري إبراهيم الجبين في كتابه من فيصل الأول إلى أحمد الشرع: لحظات سوريا الفارقة (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2027).
من بين المحطات التي يتوقف عندها الكتاب؛ البدايات الأولى للحياة النيابية السورية، متتبعاً انتقال السوريين من موقع الرعية في الدولة العثمانية إلى موقع الفاعل السياسي الذي يطالب بالتمثيل والمساءلة والحقوق. وفي هذا السياق، يقرأ الجبين تجربة المؤتمر السوري العام الذي تشكل عام 1919، باعتباره مساحة مبكرة أخذت فيها مفاهيم الدستور والتمثيل السياسي ومراقبة السلطة مكانها في الحياة العامة السورية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتكمن أهمية هذه التجربة في أن مؤسسة نيابية ظهرت في وقت كانت فيه الدولة السورية نفسها لا تزال في طور التشكّل. ومع ذلك، تحول المؤتمر إلى ساحة للنقاش حول شكل الدولة واستقلالها ودستورها، ومارس دوراً رقابياً على الحكومة، قبل أن يضع دستوراً سورياً مبكراً. ومن خلال هذه التجربة، يتتبع الكتاب بداية انتقال السياسة السورية إلى نقاش أكثر تعقيداً حول شكل السلطة، ومن يمثل المجتمع، وكيف تُدار الدولة.
تصبح الأحداث التاريخية محطات لفحص علاقة المجتمع بالسلطة
من هنا يمكن فهم اختيار فيصل الأول وأحمد الشرع طرفين لمسار الكتاب. فالمقارنة تضع لحظتين من تاريخ دمشق أمام بعضهما: لحظة كان فيها الكيان السوري
ارسال الخبر الى: