أيرلندا تقاطع يوروفيجن احتجاجا على مشاركة إسرائيل
أعلنت هيئة البث الأيرلندية، اليوم الخميس، أن أيرلندا ستقاطع النسخة المقبلة من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) للسنة الثانية توالياً احتجاجاً على مشاركة دولة الاحتلال الإسرائيلي.
في بيانها، أكدت الهيئة أن موقفها بشأن المشاركة في يوروفيجن لا يزال من دون تغيير. ولن تشارك هيئة البث الأيرلندية في نسخة 2027، كما أنها لن تبثها. ترى هيئة البث أن مشاركة أيرلندا لا يمكن تبريرها نظراً إلى الخسائر الهائلة والمستمرة في أرواح المدنيين في غزة، والأزمة الإنسانية المستمرة هناك والتي لا تزال تعرض حياة عدد كبير من المدنيين للخطر. كما تظل هيئة البث الأيرلندية قلقة للغاية إزاء استمرار حرمان الصحافيين المستقلين من الوصول إلى المنطقة.
بدورها، أعلنت هيئة البث الهولندية العامة (أفروتروس)، خلال أغسطس/آب الماضي، عدم مشاركتها في يوروفيجن 2027، للعام الثاني على التوالي، احتجاجاً على استمرار مشاركة إسرائيل، معتبرةً أن الحرب في غزة والتوترات الجيوسياسية المحيطة بدولة الاحتلال أضرت بالطابع المحايد للمسابقة.
قالت الهيئة الهولندية إن التغييرات التي أعلنها اتحاد البث الأوروبي لتحسين قواعد المشاركة لم تكن كافية لاستعادة الثقة باستقلال المسابقة وحيادها. ورأت أن استمرار مشاركة دولة منخرطة في نزاع عسكري واسع، في ظل ما تصفه بالمعاناة الإنسانية الخطيرة في غزة والقيود المفروضة على حرية الصحافة، يتعارض مع قيمها الأساسية: الموثوقية والاستقلالية والإنسانية.
/> موسيقى التحديثات الحيةهولندا تقاطع يوروفيجن للعام الثاني بسبب إسرائيل
وكانت أفروتروس قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول 2025 انسحابها من نسخة عام 2026، بعد قرار اتحاد البث الأوروبي السماح لإسرائيل بالمشاركة، معترضةً على الحرب في غزة، وتدهور حرية الصحافة، وما اعتبرته تدخلاً سياسياً في المسابقة.
وشهد عام 2025 أيضاً انسحاب كل من إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا وايسلندا في واحدة من أكبر الأزمات السياسية التي شهدتها المسابقة خلال تاريخها، لكن ذلك لم يمنع إسرائيل من المشاركة، بعد تأييد غالبية أعضاء اتحاد البث الأوروبي استمرارها. وانتقل الخلاف من سؤال: هل ينبغي لإسرائيل أن تشارك؟ إلى سؤال أوسع: هل تستطيع يوروفيجن الحفاظ على صورتها بوصفها مسابقة غير سياسية بينما تنقسم أوروبا حول
ارسال الخبر الى: