خمسون عاما أيتها القصة القصيرة

52 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

خالد اليوسف*

حينما كتبت قصة: وهم المطر أواخر 1397هـ/ 1977م، ثم نشرها في عام 1398هـ/ 1978م في دورية مدرسية، ثم نشرها في أكثر من موقع ومساحة أدبية آنذاك، لم أتوقع أنها ستستدعي أخواتها الأخريات، وأنها ستكون بداية لطريق طويل وطويل، ومتفرع لطرق أخرى!

ربما تجاوز عدد نصوصي القصصية خلال هذه العقود الخمسة مئة وخمسين قصة قصيرة!

أما العمل والرحلة الموازية لكتابة القصة القصيرة، فهي ترسيخ وجود القصة القصيرة، والعمل من أجل حياتها ومسيرتها ونشاطها وحيويتها المتجددة، وقد بدأت حينما تولد هذا الشعور وأنا أعمل محرراً في المجلة المدرسة: عالم الكتب أواخر عام 1400هـ/ 1980م، بعد أن أنيط بي مع غيري الاعداد لعدد خاص عن القصة القصيرة في السعودية، وهي مرحلة مبكرة لي، وتوالى هذا الاهتمام فيما بعد في مواد المجلة.

ثم طلب مني أستاذي/ حمد القاضي التعاون معه في المجلة العربية لعمل حوارات ولقاءات مع عدد من الكاتبات السعوديات، بعد أن نجحت في ذلك عبر صفحات جريدة الرياض الأدبية والثقافية، فكانت هذه الخطوات تقربني أكثر من كتاب القصة القصيرة والرواية الرواد، فتعرفت عليهم جميعًا.

واستمرت مساهماتي الجماعية في صحفنا اليومية من خلال الملاحق الأدبية الأسبوعية، ثم بعد استلامي العمل مسؤولًا عن ملحق وصفحات الأدب في جريدة المسائية، التي حاولت أن أؤثر القصة القصيرة بمكانة تليق بها، حتى جاء قرار تعييني في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون مسؤولًا عن نادي القصة السعودي، تحت مسمى سكرتير نادي القصة السعودي عام 1407هـ/ 1987م.

وفي نادي القصة السعودي انطلقت للعمل الجماعي بمفردي، وبدأت ببناء قواعد معلوماتية للقصة القصيرة السعودية وكتابها، على الرغم من ضيق حجم موقعي إلا إني انطلقت لتكوين علاقات واسعة مع جميع كتّاب القصة القصيرة السعوديين، ومع جميع كتاب القصة القصيرة العرب، ومع الأندية المماثلة، مثل نادي القصة في القاهرة، ونادي القصة في تونس، ثم بدأت بتكوين ملفات قصصية سعودية لنشرها داخليا عبر دورية النادي الجديدة، وهي جاءت من تحويل كتاب: أذرع الواحات المشمسة، إلى الواحات المشمسة؛ أما في الخارج فقد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح