أوهام العظمة والسقوط الأخلاقي والقيمي

القوة والسيطرة والنفوذ وامتلاك كل أو معظم وسائل التحكم جعلت من ساسة التحالف الصهيوامريكي يعطون لأنفسهم الوصاية على الأخرين واحتكار قول الكذب وتسويقه كحقائق واتهام الآخرين والمعارضين بكل مخازهم وجرائمهم.
مجرم الحرب ترامب مثال وقادة الكيان الصهيوني أمثلة وغيرهم كثير، ترامب يتهم إيران بخرق الاتفاقات كل مرة والعالم يعي انه كاذب ومجرم الحرب النتن يتهم المقاومة بالإرهاب وقتل الأبرياء.
ممثل كيان الاحتلال يتهم ممثلي منظمات الأمم المتحدة بالكذب؛ والسياسي اليميني البريطاني في مقابلة معه استبق الحديث متهما الصحفي بمعاداة السامية ومعاداة اليهود لأنه سأله عن جرائم الإبادة والتهجير القسري وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها العدو الصهيوني نافيا صحتها وأنها كاذبة ومتهما منظمات الأمم المتحدة وغيرها ولا يثق إلا في جرائم الاحتلال.
في جردة حساب بسيطة تحدث الصحفي الروسي فلاديمير سولوفيوف أن ثراء الغرب باستثناء سويسرا كان بسبب الاستعمار ونهب ثروات الشعوب والأمم وإذلالهم واستعبادهم؛ وهي عبودية مازالت سارية حتى اليوم وبدلا من اعتذار تلك الأنظمة عما فعلته وعن ماضيها الإجرامي والتخلي عن نهجها الاستعماري فانهم يواصلون (ادعاء انهم الأفضل أخلاقا ومن حقهم إملاء الأوامر على الأخرين وفرض إرادتهم بالقوة وصياغة حياتهم كما يريدون لا كما تريده الشعوب الأخرى).
القيم الغربية التي يريدون فرضها على الأخرين ويتفاخرون بها (المثلية الجنسية؛ وعبادة الشيطان والاحتقار للأخرين -الملكية الخاصة يحترمونها إذا كانت لهم أما ملكية الأخرين فلا- الفاشية والنازية والعبودية ونظرية تفوق الجنس الأبيض اهم تلك المبادئ).
القوة والثراء هي من تحدد أولويات النظام القانوني الذي تحول إلى أداة لحماية الطبقات الأكثر ثراء وقوة ونفوذا ومن ذلك الخضوع لأدوات التحالف االصهيوامريكي واتخاذ تهمة معادات السامية ذريعة للقضاء على المعارضين لان الاقتصاد الربوي الذي يراكم الثروات لصالحهم يخدم سياسة اللوبي اليهودي واللوبيات الخادمة لهم والانحلال يخدمهم أيضا فالمجتمعات المفككة يسهل السيطرة عليها والتحكم بها.
الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان دعاوي كاذبة يستغلونها لتبرير تدخلاتهم في شؤون الأنظمة الأخرى وفي إسقاطها واستبدالها بأنظمة موالية لهم تنفذ سياساتهم قد يستخدمون الأمم المتحدة ومجلس الأمن وقد يتخذون
ارسال الخبر الى: