أونصة الفضة تكسر حاجز 100 دولار للمرة الأولى والذهب قرب 5000
بلغ سعر أونصة الفضة 100 دولار لأول مرة الجمعة، على خلفية تعزيز المعدن مكانته ملاذاً آمناً وسط ضبابية تثيرها سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما قفزت أونصة الذهب في المعاملات الفورية إلى قمة جديدة عند 4976.59 دولاراً.
فقد سجّلت أونصة الفضة التي تضاعف سعرها خلال ثلاثة أشهر ونصف شهر، مستوى قياسياً عند 100.29 دولار، في تطوّر مدفوع أيضاً بازدياد الطلب على المعدن المستخدم في الألواح الشمسية والإلكترونيات وكذلك في صناعة الحلي. في الموازاة، ارتفع سعر أونصة الذهب ليناهز خمسة آلاف دولار، وسط إقبال المستثمرين بشكل متزايد على المعدن المفضل في زمن الاضطرابات الاقتصادية.
ونقلت فرانس برس عن كبير محلّلي الأسواق في شركة تريد نيشن ديفيد موريسون إن أداء الفضة يتفوّق على نحو استثنائي حتى على أداء الذهب، فيما يشهد العالم شحّاً على مستوى إمدادات الفضة، وسط تهافت المستثمرين لاقتناء المعدن من أجل استخدامه في مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وكان المعدن قد بلغ في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول مستوى قياسياً عند 50 دولاراً للأونصة، كان الأعلى منذ العام 1980.
/> أسواق التحديثات الحيةالأسواق اليوم | الذهب والنفط يرتفعان والدولار يتراجع
ونقلت رويترز عن قال تاي وونغ، وهو متعامل مستقل في قطاع المعادن، قوله إن دور الذهب ملاذاً آمناً ومنوعاً للمحفظة الاستثمارية في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية شديدة التقلب يجعله ضرورة للمحافظ الاستثمارية الاستراتيجية. إنه أكثر من مجرد عاصفة عاتية لا تدوم، إنه مؤشر على تغيرات جذرية في الأوضاع.
ومنذ بداية العام، أدى التوتر بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند، والمخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، واستمرار حالة الضبابية بشأن الرسوم الجمركية إلى زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن. وساهمت عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية والاتجاه الأوسع نحو التخلص من الدولار في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، إذ يسعى المستثمرون إلى التحوط من مخاطر السياسات النقدية العالمية وتقلباتها.
ومن المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه يومي
ارسال الخبر الى: