أوليفييه نورا يؤسس دار نشر جديدة بعد أشهر على استقالته من غراسيه
بعد أكثر من ثلاثة أشهر على إقالته من رئاسة دار غراسيه في باريس، يتجه الناشر الفرنسي، أوليفييه نورا، إلى تأسيس دار نشر جديدة داخل مجموعة إيديتيس. خبرٌ يحمل معه عودة أحد أبرز الناشرين الفرنسيين إلى هذه الصناعة، برفقة عدد من الكتّاب الذين أعلنوا مغادرة الدار مع إقالته، وقد ذكرت مجلة تيليراما، في عدد 3 أغسطس/ آب الجاري، أن نورا بات قريباً من الانضمام إلى إيديتيس، على أن ينشئ كياناً تحريرياً خاصاً به داخل المجموعة التي يملكها رجل الأعمال التشيكي دانيال كريتينسكي.
وهو ما حدث في 11 يوليو/ تموز الماضي، حيث أسس دار نشر تحمل اسم بارتلبي، لأنه لم يرغب في تولي إدارة إحدى دور النشر التي تملكها المؤسسة، مثل بلون أو جويار، مفضلاً بناء علامة تتمتّع بهوية تحريرية خاصة، تستفيد من إمكانات المجموعة في الإنتاج والتوزيع والتسويق. وكانت أولى المعلومات عن انتقاله إلى إيديتيس قد ظهرت مطلع يوليو/ تموز الماضي، حين أفادت صحيفة لوموند بأن نورا يجري مفاوضات مع ثاني أكبر مجموعة نشر فرنسية، مع احتمال انضمام عدد من معاونيه السابقين إليه. وكانت مجموعة هاشيت، قد أعلنت في 14 إبريل/ نيسان 2026، مغادرة نورا، بعد ستة وعشرين عاماً أمضاها في إدارتها التحريرية، وتعيين جان كريستوف تييري خلفاً له، من دون تقديم تفسير تفصيلي للقرار. مع أن نورا قد أمضى قرابة ستة وعشرين عاماً في رئاسة غراسيه، وبنى خلالها شبكة واسعة من المؤلفين الفرنسيين والأجانب. فيما ربطت تحقيقات صحافية إقالته بخلافات حول تدخّل إدارة المجموعة في القرارات التحريرية، من بينها انتقال الكاتب بوعلام صنصال من غاليمار إلى غراسيه، إضافة إلى رفض نورا إدراج كتاب للكاتب والناشر نيكولا ديا في برنامج الدار.
فضّل بناء دار نشر جديدة برفقة كتّاب انسحبوا معه من دار غراسيه
وتسبّبت الإقالة باحتجاجٍ غير مسبوق داخل الوسط الأدبي الفرنسي، ومن صوره؛ إعلان أكثر من 115 كاتباً فرنسياً ومن بلدان أخرى حول العالم، أنهم لن يوقعوا كتبهم المقبلة مع غراسيه، ثم إعلان عدد من الكتّاب الأجانب تضامنهم مع
ارسال الخبر الى: