دعوة أوكرانية لإعادة النظر بمشاركة روسيا في بينالي البندقية
في إطار حضور السياسة في مجالات الفنّ، طالبت أوكرانيا، أول أمس، منظمي بينالي البندقية بإعادة النظر في قرار السماح لروسيا بالمشاركة في الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون، بين 9 مايو/أيار و22 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، معتبرة أنه لا يجب لإحدى أهم المنصات الفنية في العالم أن تتحول إلى منصة لتبييض جرائم الحرب.
وقد جاء الموقف الأوكراني في بيان مشترك لوزير الثقافة ووزير الخارجية، قالا فيه إن التراجع عن النهج الذي اتُّبع في 2022 و2024، أمر غير مفهوم. وتستند كييف في اعتراضها إلى أن مشاركة الجناح الروسي أُلغيت في 2022، بعد استقالة مجموعة من الفنانين بسبب المشاركة الروسية، فيما ذكرت إدارة البينالي أن روسيا نفسها من أَبلغت بعدم المشاركة في دورة 2024.
وفي سياق الاعتراض على المشاركة الروسية في نسخة هذا العام من البينالي، ذكر البيان أن الحرب الروسية استهدفت الثقافة الأوكرانية مباشرة. وقد أشار البيان إلى مقتل 346 فناناً، وتدمير أو إلحاق أضرار بـ1707 مواقع تراثية و2503 منشآت ثقافية، فضلاً عن الاستيلاء على ما لا يقل عن 35,482 قطعة متحفية، كما أضاف أن الأضرار المباشرة في القطاع الثقافي تجاوزت 4.2 مليارات دولار، بينما تخطت الخسائر الإجمالية 31 ملياراً. وإلى جانب ذلك، عبّرت كييف عن قلق خاص من تكليف أناستاسيا كارنييفا بمهمة الإشراف على الجناح الروسي، بسبب معلومات عن ارتباطها بالمجمّع العسكري الصناعي الروسي.
في المقابل، دافعت مؤسّسة البينالي عن قرارها، بالقول إنها مؤسّسة مفتوحة، وإن أي دولة تعترف بها الجمهورية الإيطالية يمكنها أن تطلب المشاركة بصورة مستقلة، مؤكدة رفضها أي شكل من أشكال الإقصاء أو الرقابة على الثقافة والفن، كما تندرج المشاركة الروسية ضمن جناح يحمل عنوان الشجرة متجذّرة في السماء.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةالأراضي الأدبية الشمالية: مشروع أيرلندي لأول إقليم أدبي
وكانت وزارة الثقافة الإيطالية، قد أعلنت في الوقت نفسه، أن مشاركة روسيا قُررت بشكل مستقل تماماً من مؤسّسة البينالي، وذلك على الرغم من التوجه المعارض لهذه المشاركة من الحكومة الإيطالية. وكان منظمو البينالي، قد
ارسال الخبر الى: