أوكرانيا تعلق ضرباتها على مصافي النفط الروسية تحت ضغوط أميركية
أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي لشؤون الطاقة ألكسندر نوفاك، اليوم الجمعة، أن أوكرانيا استهدفت ثلاث مصاف نفطية في روسيا بعد توقّف دام أياماً، وبعد ساعات كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن الجيش الأوكراني علّق مؤقتاً هجماته على مصافي النفط الروسية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× أين التقى المبعوث الأميركي جاريد كوشنر بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمطالبته بوقف الهجمات على المصافي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، قال نوفاك في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي شهدنا توقّفاً لبعض الوقت. واليوم استُؤنفت الهجمات على المصافي، مضيفاً وقع هجوم خلال الليل على منشآت روسية لمعالجة النفط... وتحديداً على ثلاث مصافٍ للنفط ومجمع واحد للغاز والمواد الكيمائية، بينما أظهرت مقاطع فيديو، نشرتها قنوات روسية على تطبيق تليغرام، تصاعد الدخان من مصفاة نفط في مقاطعة سامارا، في أعقاب هجوم ليلي بطائرة مسيّرة. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت كييف تلتزم بوقف للهجمات.
وكانت وول ستريت جورنال قد أفادت بأن التعليق غير المعلن بدأ مطلع الأسبوع الماضي بعد ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كييف خلال الأسابيع الماضية، في ظل تصاعد التوتر بين البلدَين وتزايد المخاوف الأوكرانية بشأن استمرار الدعم العسكري والتقني الأميركي، في حين تسعى واشنطن إلى الحد من ارتفاع أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وجاء القرار في ذروة أزمة بين واشنطن وكييف، بعدما دعا ترامب إلى إقالة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي،
ارسال الخبر الى: