أوكرانيا تستنفر مجلس الأمن بعد استخدام روسيا لصاروخ باليستي متطور
قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، اليوم السبت، إنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعاً طارئاً في 12 يناير/ كانون الثاني لمناقشة أحدث هجوم روسي واسع النطاق على أوكرانيا. وكتب سيبيها على منصة إكس قائلاً: سيتناول الاجتماع انتهاكات روسيا الصارخة لميثاق الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلنت أوكرانيا طلبها عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل، وذلك على خلفية هجوم واسع النطاق شنّته موسكو تخلله استخدام صاروخ أوريشنيك الباليستي، وهو من أحدث أنظمتها الصاروخية. وقال السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة أندريه ميلنيك، في رسالة إلى المجلس، إن روسيا بلغت مستوى جديداً ومروّعاً من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، متهماً موسكو باستهداف المدنيين والبنى التحتية في العاصمة كييف ومناطق أخرى.
وجاء في الرسالة أن روسيا أعلنت رسمياً مسؤوليتها عن استخدام صاروخ أوريشنيك متوسط المدى في منطقة لفيف غربي أوكرانيا، معتبراً أن هذه الضربة تمثل تهديداً غير مسبوق لأمن القارة الأوروبية وتقويضاً للاستقرار الإقليمي. والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت هجوماً على أهداف حيوية داخل أوكرانيا باستخدام منظومات صواريخ باليستية من طراز أوريشنك، رداً على الهجوم الذي قالت إن أوكرانيا شنته بطائرات مسيرة على المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود. وكانت أوكرانيا نفت استهداف مقر بوتين بمقاطعة نوفغورود، مشيرة إلى أن موسكو لم تستطع تقديم أدلة تثبت ذلك.
يُشار إلى أن طلب أوكرانيا لعقد اجتماع مجلس الأمن حظي بدعم ست دول أعضاء في المجلس، هي فرنسا، المملكة المتحدة، لاتفيا، الدنمارك، اليونان، ليبيريا، في حين تتصاعد التوترات بين موسكو وواشنطن على خلفية استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط روسية في شمال الأطلسي، ما يضيف بعداً دوليّاً جديداً للأزمة المستمرة منذ فبراير 2022.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كبير المفاوضين رستم أوميروف تحدث إلى ممثلي الولايات المتحدة اليوم السبت، في الوقت الذي تسعى فيه كييف وواشنطن إلى الاتفاق على إطار عمل لإنهاء حرب أوكرانيا. وكتب زيلينسكي على تليغرام: مستمرون في التواصل مع الجانب الأميركي
ارسال الخبر الى: