أوشلا لـ العربي الجديد ضعف الهجمات وغياب أوناحي أثرا سلبا
أكد المدرب ومحلل المباريات الحسين أوشلا (55 عاماً) أن المباراة التي خاضها منتخب المغرب أمام تنزانيا، الأحد، في الدور ثمن النهائي في كأس أمم أفريقيا 2025، على ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، كانت صعبة للغاية، بدليل أن الفوز بهدف نظيف جاء بعد جهد كبير، وكشف عن نقاط ضعف واضحة في أداء أسود الأطلس.
وأوضح المحلل الفني الحسين أوشلا، في تصريح خاص لـالعربي الجديد، أن بداية اللقاء شهدت إيقاعاً مرتفعاً من منتخب تنزانيا الذي اعتمد خطة (3-5-2)، ما جعل مهمة المغرب صعبة، خصوصاً مع بناء الهجمات من الخلف، واعتماد مهاجمي المنافس على الضغط العالي. وقال في هذا الإطار: الشوط الأول كان صعباً جداً على المنتخب المغربي للوصول إلى مرمى المنافس بسلاسة، رغم تسجيلنا الهدف الأول من ركلة ثابتة، لكنه ألغي بداعي التسلل على إسماعيل الصيباري.
وأشار الحسين أوشلا إلى أن منتخب تنزانيا اكتسب ثقة أكبر مع مرور الدقائق، في وقت لم يظهر فيه منتخب أسود الأطلس ردة فعل واضحة، سواء في افتكاك الكرة أو استعادة السيطرة على وسط الملعب، واعتبر أن غياب عز الدين أوناحي كان له أثر كبير على الأداء، مؤكداً أن اللاعب يمنح المجموعة الاطمئنان والقدرة على المبادرة نحو الأمام. كما شدد على أن البطء في تنفيذ الهجمات السريعة حال دون استغلال المساحات بين خطوط دفاع تنزانيا، ما أضعف فاعلية الهجمات المغربية، وتابع: هناك عدة نقاط يجب إعادة النظر فيها. الفوز بهدف يتيم لا يمنح الاطمئنان، خاصة عند مواجهة منتخبات أكثر قوة وخبرة، إذ قد يصعب ترك بصمة واضحة.
/> كرة عربية التحديثات الحيةدياز يدخل تاريخ منتخب المغرب: ساحر الأسود في كأس أمم أفريقيا
وأضاف أوشلا أن بعض الاختلالات في وسط الملعب وفقدان الكرة في مواقف حرجة تجب مراجعتها قبل المباريات المقبلة، ودعا في الوقت نفسه إلى تعزيز الانسجام بين الخطوط وتحسين التحولات الهجومية السريعة، واعتبر أن مباراة تنزانيا كانت اختباراً حقيقياً لقدرة المنتخب المغربي على التعامل مع الضغط العالي والتنظيم الدفاعي للمنتخب المنافس.
واختتم
ارسال الخبر الى: