أوسع هجوم لـ الحوثيين جنوب السعودية يلفت الأنظار دوليا
أثار هجوم جديد للقوات اليمنية على جنوب السعودية، الأحد، اهتماماً دولياً، خصوصاً وأنه يأتي بعد أشهر من احتدام المواجهات بين البلدين.
وأفردت وسائل إعلام ومنصات دولية مساحة واسعة لتسليط الضوء على الإعلان الأخير لمتحدث التحالف تركي المالكي، والذي تحدث فيه عن تعرض جنوب المملكة لهجوم بأكثر من 14 صاروخاً ومسيّرة.
وتباينت التعليقات حول حجم الهجوم، خصوصاً وأن التحالف لا يعترف سوى بأقل من 10% من تلك الهجمات، مشيرة إلى أن الهجوم قد يكون أضعاف ما أعلنه متحدث التحالف.
وأجمعت تلك الوسائل على أن الهجوم الواسع بهذا الكم الهائل من الصواريخ والمسيّرات يعكس حقيقة واحدة، وهي أن من وصفتهم بـ”الحوثيين” يملكون مخزوناً لا متناهياً من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكان متحدث التحالف أعلن في بيان جديد تعرض المنطقة الجنوبية للسعودية لهجوم واسع.
والهجوم على الجنوب جزء من عملية واسعة شملت أيضاً العاصمة الرياض ومدناً أخرى منذ الصباح، وهو أيضاً جزء من سيناريو تصعيد يومي تنفذه القوات اليمنية في إطار استراتيجية “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
وشهدت العمليات اليمنية المستمرة منذ العشرين من يوليو الماضي تطوراً لافتاً خلال الأيام الأخيرة برز بكمية الصواريخ والمسيّرات التي يتم إرسالها على دفعات لعمق المدن السعودية، وذلك خلافاً للأسابيع الأولى من العملية اليمنية والتي اتسمت بصواريخ ومسيّرات أقل.
وعُدّت العمليات الواسعة بمثابة رسائل للسعودية، أبرزها يتعلق بقدرة القوات اليمنية على تسريع عملية إنتاج الصواريخ والمسيّرات بقوة، وذلك خلافاً لما تراهن عليه السعودية في احتمالية تقلصها.
ارسال الخبر الى: