سياسي أوروبي تبعيتنا لأمريكا وتجاهلنا لسيادة دول كاليمن سيكلفنا باهظا

26 مشاهدة

متابعات..|

أكد السياسي الإيرلندي وعضو البرلمان الأوروبي السابق، (ميك والاس Mick Wallace)، أن استمرار الاتحاد الأوروبي في تجاهل سيادة الدول وسلامتها الإقليمية سيؤدّي إلى “كلفة أخلاقية وسياسية لن تقوى القارة على دفعها”.

ويرى والاس في أن أوروبا فقدت بُوصلتها الأخلاقية عبر تبني سياسة “المعايير المزدوجة” في التعامل مع الأزمات الدولية.

وأشار والاس إلى أن دولاً مثل اليمن، فلسطين، لبنان، سوريا، وإيران تتعرَّضُ لانتهاكات صارخة لسيادتها، بينما يلتزم الاتحادُ الصمتَ أو يبارك هذه الانتهاكات استجابةً للرغبات الأمريكية.

اعتبر والاس أن الاتحاد الأوروبي يدفع ثمن تحوله إلى “أداة في يد الإمبراطورية الأمريكية”، مؤكدًا أن التبعية العمياء لواشنطن قتلت استقلال القرار الأوروبي وجعلت القارة العجوز طرفاً في صراعات لا تخدم شعوبها، كما حصل في التصعيد العسكري ضد اليمن وفنزويلا.

واتهم بروكسل بالتخلي عن ميثاق الأمم المتحدة واستبداله بما يسمى بـ “النظام الدولي القائم على القواعد”، وهو مصطلح وصفه بأنه “بدعة استعمارية” تخدم المصالح الغربية فقط.

وطرح تساؤلاً استنكارياً: “متى ستفيق أوروبا؟”، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيعزز من عزلة أوروبا الدولية ويجعلها شريكاً في الجرائم التي تُرتكب ضد الإنسانية.

في مواقف سابقة بـ (أكتوبر 2025) أشاد بشجاعة الشعب اليمني، معتبرًا أن موقف اليمن في مساندة فلسطين كشف “عورة” النظام الدولي الذي يصمت عن الإبادة الجماعية.

ويجزم والاس بأن ضرب سيادة اليمن وتصنيف مدافعيه كـ “إرهابيين” هو قمة النفاق الأوروبي، خاصة وأن هذه الدول ذاتها تتاجر بالسلاح الذي يُقتَلُ به المدنيون في صنعاء وغزة.

وتأتي صرخة والاس في وقت يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات وجودية مع اعتزام ترامب السطو على جزيرة غرينلاند، حيث يرى أن الطريق الوحيد لإنقاذ “القارة العجوز” هو رفض منطق القوة الذي تفرضُه أمريكا وكَيان الاحتلال.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح